عمليات الدهم الأميركية بثت الرعب في قلوب أطفال الموصل (الفرنسية) 

أفادت القوات الأميركية ومصادر الشرطة العراقية بأن ثمانية عراقيين بينهم خمسة مسلحين قتلوا في هجمات متفرقة وقعت الأحد في الموصل وبغداد.
 
وأعلن مسؤول عسكري أميركي أن خمسة مسلحين قتلوا  برصاص القوات الأميركية في مدينة الموصل شمال بغداد. وذكر المسؤولون أن المسلحين الخمسة قتلوا بينما كانوا يستعدون لمهاجمة دورية أميركية. وأضاف أن مسلحين قتلوا طفلا وأصابوا شخصا بجروح عندما فتحوا النار على دورية أخرى في المدنية.
 
وعلمت الجزيرة أن سيارة مفخخة انفجرت مستهدفة رتلا أميركيا بالقرب من قاعدة أميركية في حي الأندلس شمالي مدينة الموصل ولم يعرف حجم الإصابات جراء الانفجار.
 
وفي بغداد أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية بأن  مسلحين مجهولين قتلوا مسؤولا في لجنة اجتثاث البعث ومسؤولا في هيئة السكك الحديدية. كما قتل ضابط في الشرطة العراقية على أيدي مسلحين تمكنوا من الفرار عقب اغتياله.
 
جندي أميركي يفتش عن هوية مسلح قتل في  الموصل (الفرنسية) 
وشهدت مدينة الرمادي  اشتباكات قوية بين القوات الأميركية ومسلحين مجهولين وسط المدينة. وقتل مسلحون مجهولون في نفس المدينة ضابطا في الشرطة العراقية كان  متوجها بسيارته الشخصية إلى منزله. وفي الرمادي أيضا عثرت الشرطة  العراقية على جثة مصري يدعى إبراهيم محمد إسماعيل ويعمل سائقا لحساب شركة كويتية، ملقاة في الشارع.
 
وفي بيجي أعطبت عربة أميركية من نوع همفى في انفجار عبوة ناسفة. وفي أبو غريب غربي بغداد عثر على جثة موظف في الصليب الأحمر الدولي اختطف قبل يومين من أمام سجن أبو غريب. وفي القائم استقال 25 جنديا من الجيش العراقي بعد مقتل أحد الضباط بأيدي مسلحين.
 
وفي بغداد نجت العضوة في المجلس الوطني العراقي سلامة الخفاجي من محاولة اغتيال في حي الحرية شمال غربي بغداد. وهذه المحاولة هي الثانية التي تتعرض لها العضوة السابق في مجلس الحكم العراقي المنحل بعد هجوم نجت منه في مايو/أيار الماضي استهدف موكبها وأسفر عن مقتل ابنها وأحد حراسها.
 
في هذه الأثناء أعلنت القوات المتعددة الجنسيات في بيانين الأحد عن اعتقال 47 مشتبها فيهم بهجمات متفرقة في مدن الموصل وكركوك وبعقوبة, بينما اعتقل الجيش العراقي سبعة متشبه فيهم قرب بعقوبة في عملية مستقلة قام بها الجنود العراقيون بدون دعم القوات الأجنبية.
 
برلمان كردستان
ومع اقتراب موعد الانتخابات قال الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق فريد أيار إن أقليات تركمانية وآشورية وأرمنية وعربية تتنافس في انتخابات برلمان كردستان للفوز بمقاعد البرلمان الذي يضم 111 مقعدا.
 
وأوضح أيار أن إقليم كردستان يعتبر منطقة انتخابية واحدة لغرض انتخاب مجلسه الوطني, وتوزع المقاعد في المجلس الوطني الكردستاني على الكيانات السياسية الفائزة وفق نظام التمثيل النسبي وتوزيع المقاعد بنفس الطريقة التي اعتمدت لتوزيع المقاعد في انتخاب الجمعية الوطنية العراقية المقرر إجراؤها في نفس اليوم.
 
السيستاني دعا لدعم القائمة الموحدة بعد استفادة القوائم الأخرى من الإعلام (الفرنسية)
السيستاني يؤيد
في هذا السياق قال أحد ممثلي آية الله العظمى السيد علي السيستاني إن المرجع الشيعي الأعلى يدعم لائحة الائتلاف العراقي الموحد التي يتزعمها عبد العزيز الحكيم.
 
وقال الشيخ ناجح العبودي في ختام مؤتمر بالديوانية جنوب بغداد شاركت فيه 1500 شخصية دينية وعشائرية وخصص لبحث الانتخابات, إن السيستاني يدعم القائمة لأنها تضم كل تيارات وأطياف المجتمع العراقي. وأضاف أن المرجعية عندما رأت أن بقية القوائم تستفيد من وسائل الإعلام لدعايتها الانتخابية دعا السيستاني إلى دعم هذه القائمة بهذا الوضوح, حسب قوله.
 
وتضم لائحة الائتلاف العراقي الموحد أكبر حزبين شيعيين هما المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة الحكيم وحزب الدعوة برئاسة إبراهيم الجعفري. وقد وضعت منذ انطلاق الحملة الانتخابية ملصقات ولوحات إعلانية في الشوارع تحمل صورة السيستاني.
 
وحضت منشورات وزعت في المدن الشيعية على أن التصويت للقائمة هو استجابة لتكليف المرجعية الشيعية, مما أثار غضب حزب رئيس الحكومة المؤقتة إياد علاوي.

المصدر : الجزيرة + وكالات