السلطة الفلسطينية تستنكر سياسة شارون (الفرنسية)


دعت منظمة التحرير الفلسطينية اليوم إلى إنهاء الهجمات التي "تضر بالمصالح الوطنية" ضد إسرائيل. جاء ذلك بعد أن هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بتصعيد العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين.
 
وأيدت اللجنة التنفيذية في اجتماع لها اليوم "خطاب أبو مازن بوقف العمليات العسكرية التي تضر بالمصلحة الوطنية, وتعطي ذريعة للموقف الإسرائيلي المتعنت الذي يسعى إلى زعزعة الاستقرار الفلسطيني" وإفساد تطبيق خارطة الطريق.
 
كما استنكرت السلطة الفلسطينية التعليمات التي وجهها شارون لجيش الاحتلال بتوسيع عمليات العسكرية في غزة. وقال وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث إن هذه السياسية لن تصب في مصلحة السلام داعيا الإسرائيليين إلى رفضها.
 
وتتزامن دعوة المنظمة مع إعلان السلطة الفلسطينية عن عزم عباس التوجه إلى غزة يوم الأربعاء القادم ولقاء الفصائل الفلسطينية للتوصل إلى صيغة مناسبة لوقف المقاومة.
 

شارون يطلق يد الجيش في غزة (الفرنسية)

من جانبه قال رئيس حزب يحاد اليساري يوشي بيلين إن شارون يبحث عن ذرائع لقطع علاقاته مع محمود عباس مضيفا أن عملية معبر المنطار وفرت له الفرصة المناسبة. وأكد بيلين أنه بالإمكان التوصل لاتفاق مع عباس لكنه ليس مستعدا لدفع الثمن. ووصف سياسة شارون بأنها خطأ فادح.
 
تصعيد عسكري
يأتي ذلك في وقت وجهت إسرائيل فيه اتهامات لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتقاعس لوقف هجمات المقاومة على إسرائيل وهددت بتوسيع عملياتها ضد الفلسطينيين.
 
وأعطى شارون خلال جلسة الحكومة الأسبوعية تعليماته للجيش الإسرائيلي بتوسيع العمليات العسكرية في غزة, مشيرا إلى أن هذه التعليمات "ستظل سارية ما لم يتحرك الفلسطينيون ضد المتطرفين" في القطاع.
 
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن جيش الاحتلال قسم القطاع إلى ثلاثة أقسام بحيث يفصل جنوبه عن وسطه بإغلاق حاجز أبو هولي العسكري على طريق صلاح الدين.

وأضافت المصادر أن الجيش أغلق أيضا الطريق الساحلي قرب مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة بوضع السواتر الترابية وتجريف الطريق الساحلي الذي يفصل وسط القطاع عن شماله.
 
ميدانيا
ميدانيا صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته منذ صباح اليوم على قطاع غزة بشن غارة جوية على منزل في منطقة السلاطين غرب بيت لاهيا شمالا أحدثت أضرارا كبيرة بالمنزل.
 

الفلسطينيون يشيعون أحد الشهداء في غزة (رويترز)

وادعى متحدث عسكري إسرائيلي إن الغارة استهدفت ورشة لصنع الصواريخ وقذائف الهاون تستخدم لضرب أهداف إسرائيلية. ولم تقع إصابات في صفوف المدنيين.
 
وإلى الجنوب من القطاع أطلق جنود الاحتلال نيران رشاشاتهم الثقيلة على منازل الفلسطينيين غرب خان يونس. ونقلت مصادر رسمية أن القصف أحدث أضرارا جسيمة بالعديد من المباني والممتلكات.
 
وفي هجوم آخر جرح جندي إسرائيلي جراء إصابته برصاص قناص فلسطيني جنوب القطاع على الحدود مع مصر حسب الإذاعة الإسرائيلية.
 
وكان حي الزيتون ومخيم رفح جنوبي القطاع شهدا يوما داميا حيث استشهد ثمانية


فلسطينيين بينهم أطفال وأصيب 25 برصاص جنود الاحتلال خلال عملية اجتياح نفذها الجيش الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات