أسفر اشتباك أم الهيمان عن مقتل أحد عناصر المجموعة المسلحة واعتقال آخر (الفرنسية)

تبنت مجموعة إسلامية مجهولة مسؤوليتها عن اشتباك أم الهيمان الذي دار أمس السبت بين قوات الأمن الكويتية ومجموعة مسلحة.
 
وقالت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "المجاهدون في الكويت" في بيان على موقع على شبكة الإنترنت تعذر التأكد من صحته إن "سرية الشهيد فواز العتيبي قامت باقتحام معسكر اللواء 15" في عملية "أسفرت عن قتل جنديين من الجيش الكويتي".
 
وكان فواز العتيبي المطلوب سياسيا وأمنيا قد قتل في اشتباك وقع الاثنين الماضي في الضاحية الجنوبية للعاصمة الكويتية أسفر أيضا عن مقتل ضابطين كويتيين. وأوضحت أنه "بعد الدخول للمعسكر تبين للأخوة وجود عدد من الجنود الأميركيين وقاموا بقتلهم جميعا وعددهم ثلاثة".
 
وأضافت المجموعة التي تعلن عن نفسها للمرة الأولى "بعد أن علم جند الطاغوت بما حصل لإخوانهم الأميركيين لاذوا بالفرار من المعسكر وتمكن المجاهدون من القبض على جندي كوري تم قتله وسحله في ميدان المعسكر".
 
وتابعت أن "المجاهدين" الذين كان عددهم ثلاثة "اشتبكوا مع قوات الأمن الكويتية بعد تطويق منطقة أم الهيمان وتمكنوا "من قتل أربعة عساكر من جند الطاغوت".
 
وذكرت أن "أحد المجاهدين أبو البراء القندهاري استشهد" بينما "ألقي القبض على أحد الأخوة وتمكن أبو محمد الكويتي من كسر الطوق والهروب والخروج من المنطقة".
 
وقد شهدت الكويت مؤخرا أحداث عنف كان آخرها اشتباك أم الهيمان جنوب العاصمة الكويت بين قوات الأمن ومجموعة مسلحة أسفر عن مقتل سعودي واعتقال اثنين من المسلحين وجرح اثنين من عناصر الأمن.
 
يذكر أن أم الهيمان تقع على مسافة بضعة كيلومترات من العريفجان أكبر قاعدة للقوات الأميركية في الكويت وعلى بعد 30 كلم من الحدود السعودية و70 كلم جنوب العاصمة الكويتية.
 
الإسلاميون يدينون العنف
في السياق نفسه، أدان الإسلاميون في الكويت باختلاف توجهاتهم أحداث العنف التي وقعت في منطقة أم الهيمان ومنطقة حولي ضد قوات الأمن الكويتية.
 
وقد أعلنت جمعيات النفع العام التي تمثل كل التيارات الإسلامية في الكويت تضامنها مع الحكومة للتصدي لما أسماه البيان بالأعمال الإجرامية.
 
ووصف البيان -الذي صدر اليوم الأحد في الكويت وتلقت الجزيرة نت نسخة منه- هذه الأحداث بـ"العبث الذي لا يستفيد منه إلا أعداء الإسلام".
 
كما أكدت جمعيات النفع "أن سفك دماء الأبرياء واستعمال لغة الرصاص ضد رجال الأمن والمواطنين هو أمر محرم لا يقره الشرع ولا يرضاه عاقل".
 
يذكر أن الإسلاميين في الكويت يتمتعون بعلاقة طيبة مع الحكومة إلا أن التيار الليبرالي يحاول باستمرار تحميل الإسلاميين مسؤولية هذه الأحداث مطالبا السلطات بوقف أنشطتهم وجمعياتهم دون أن يلقى استجابة من الحكومة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية