مقتل وإصابة 15 في عملية بغزة تبنتها ثلاثة فصائل
آخر تحديث: 2005/1/15 الساعة 06:26 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/15 الساعة 06:26 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/5 هـ

مقتل وإصابة 15 في عملية بغزة تبنتها ثلاثة فصائل

استشهاد فلسطيني برصاص جنود الاحتلال في غزة (الفرنسية)


أفادت وكالة رويترز أن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب عشرة آخرون بجروح في هجوم على معبر المنطار جنوبي قطاع غزة. ونقلت الوكالة عن الإذاعة الإسرائيلية -التي لم تحدد هوية القتلى- قولها إن فلسطينيين فجرا نفسيهما قرب المعبر وإن الهجوم أسفر عن إصابة أربعة إسرائيليين.
 
وقد تبنت العملية كل من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني المنتخب محمود عباس, وحركة المقاومة الإسلامية (حماس), وجبهة المقاومة الفلسطينية.
 
ووقعت العملية عقب اعتقال الجيش الإسرائيلي ناشطا في حركة الجهاد الإسلامي أصيب بالرصاص أثناء اعتقاله في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
 
وادعى الجيش في بيان له أن الناشط ويدعى خليل محسن مطلوب لضلوعه في عدد من العمليات التي أسفرت عن مقتل إسرائيليين.
 
وفي غزة استشهد مواطن فلسطيني صباح الخميس برصاص فرقة خاصة تابعة لجيش الاحتلال قرب بيت لاهيا شمالي القطاع. وأفاد مراسل الجزيرة في غزة أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيين اثنين في المنطقة نفسها.
 
وفي وقت سابق وردت أنباء عن تبادل إطلاق نار بين قوات الاحتلال وعدد من رجال المقاومة الفلسطينية عند مشارف مستوطنة نتساريم شمالي قطاع غزة.
 
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من سقوط أربعة إسرائيليين بين قتيل وجريح بينهم ثلاثة جنود في عملية للمقاومة هاجم خلالها مسلحون فلسطينيون مستوطنة موراج بمنطقة رفح جنوبي غزة.



 
خارطة الطريق
على الصعيد السياسي أعلن الرئيس الفلسطيني المنتخب محمود عباس استعداده للشروع في تطبيق المتطلبات الواردة في خارطة الطريق، معبرا عن أمله في استئناف مباحثات السلام مع إسرائيل قريبا.
 

عباس استقبل رجال الكنيسة (رويترز)

وقال عباس الذي انتخب الأحد الماضي على رأس السلطة الفلسطينية إنه مستعد لتنفيذ الجوانب الأمنية الواردة في خارطة الطريق والتي تلزم إسرائيل أيضا بسحب قواتها من بعض الأراضي الفلسطينية المحتلة وبوقف إقامة المستوطنات بها.
 
وأضاف لدى استقباله بعض رجال الكنيسة المسيحية أمس برام الله إن خارطة الطريق تتضمن التزامات على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، مؤكدا أن الجانب الفلسطيني بصدد الشروع قريبا في تنفيذ التزاماته.
 
وفي هذه الإطار دعا عباس بعض الفصائل الفلسطينية إلى وقف إطلاق النار، وهو ما رفضته تلك الفصائل.

من جهة أخرى أعلن في موسكو أمس أن الرئيس عباس سيزور روسيا نهاية الشهر الجاري. وقال النائب الروسي ميخائيل مارغيلوف الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الروسي إن موعد وبرنامج الزيارة لم يحددا بعد.
المصدر : وكالات