مقتل جندي أميركي وانفجار قرب مركز شرطة ببغداد
آخر تحديث: 2005/1/15 الساعة 13:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/15 الساعة 13:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/5 هـ

مقتل جندي أميركي وانفجار قرب مركز شرطة ببغداد

تصاعد الهجمات مع اقتراب موعد الانتخابات (الفرنسية)
 
قتل جندي من قوات البحرية الأميركية (المارينز) في محافظة الأنبار غربي العراق اليوم. وقال بيان للجيش الأميركي إن الجندي قتل في حادث أمس فيما كان يقوم "بعملية لحفظ الأمن" دون ذكر تفاصيل أخرى.
 
في غضون ذلك وقع انفجار كبير صباح اليوم قرب مركز للشرطة عند مدخل المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأميركية ومقر الحكومة العراقية المؤقتة.

وقال شهود عيان إن ثلاث قذائف هاون سقطت على المكان وتصاعدت سحب الدخان في سماء المنطقة. وقالت مصادر الشرطة إن الانفجار لم يسفر عن وقوع إصابات.
 
وكانت سيارة مفخخة انفجرت أمام مركز الشرطة نفسه قبل شهر مخلفة أربعة قتلى و49 جريحا.
 
وفي تطور آخر علمت الجزيرة أن شاحنة أميركية دمرت في انفجار عبوة ناسفة استهدفت رتلا عسكريا في منطقة أبو غريب غربي بغداد، ولم تعلن القوات الأميركية عن أية خسائر بشرية.   
 
كما ذكرت مصادر للجزيرة أن قوات الحرس الوطني العراقي اعتقلت مهند علي المسؤول الإعلامي للحزب الإسلامي العراقي في بعقوبة شمال شرق بغداد، أثناء حملة تفتيش قامت بها قوات عراقية.
 
وشهدت الساعات الـ24 الماضية مقتل 29 عراقيا في هجمات متفرقة بعدة مدن عراقية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة نهاية هذا الشهر.
 
ومع اتساع رقعة الهجمات وحاجة الشرطة العراقية إلى الخبرة والتدريب, أعلن متحدث باسم الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور -الذي يزور باريس حاليا- أن فرنسا عرضت تدريب 1500 شرطي عراقي في بلد مجاور للعراق أو في فرنسا على يد 30 شرطيا من قوات الدرك الفرنسية لمدة 18 شهرا.
 
وأوضح المتحدث أن التدريب -الذي قد يبدأ في غضون ثلاثة أشهر بعد موافقة الحكومة العراقية- سيكون مستقلا عن التدريبات التي تتولاها القوة المتعددة الجنسيات أو حلف شمال الأطلسي.
 
جدل الانتخابات مستمر رغم اقتراب موعدها (الفرنسية)
مقاطعة الانتخابات

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية دعا الجيش الإسلامي في العراق إلى مقاطعتها. وجاء في بيان للجماعة على الإنترنت أن "الطرق الديمقراطية تسوي بين المسلم والكافر والرجل والمرأة والجاهل والصالح والطالح وأما في شرع الله تعالى فكل هؤلاء لا يستوون".
 
وأوضح أن قيام الديمقراطية في العراق "طعن في ظهور المجاهدين ونصر للصليبيين حتى لو خرجت أميركا وتركت عبادها وعملاءها يقاتلون في سبيل إلههم (الديمقراطية)، ولذا فإنا نهيب بكل مسلم غيور أن يحارب هذه الانتخابات بكل الوسائل والأسباب".
 
من جهته أعلن وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان أن الانتخابات العراقية ستكون "ناقصة" بدون مشاركة السنة الذين يطالبون بتأجيلها. وقال في مقابلة مع التلفزيون العراقي الرسمي إنه غير مقتنع كليا بإجراء الانتخابات، إذا لم تشارك فيها شريحة كبيرة من العراقيين.
 
 في هذا السياق قررت الأحزاب الكردية المشاركة في الانتخابات الإقليمية بمحافظة التأميم وكبرى مدنها كركوك, إثر التوصل إلى اتفاق مع اللجنة الانتخابية التي أجازت للأكراد المتحدرين من المدينة -وأجلاهم عنها صدام حسين- التصويت فيها. 
المصدر : الجزيرة + وكالات