النيران تلتهم سيارة مدنية بعد اشتباكات بين مسلحين وقوات أميركية بالموصل (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان له عن مقتل أحد جنود المارينز في عمليات عسكرية في محافظة بابل جنوب بغداد، دون أن يعطي أي تفاصيل أخرى. يأتي ذلك بعد ساعات من إعلانه في بيانين منفصلين آخرين مقتل اثنين من جنوده في الموصل والأنبار.

وتؤكد آخر حصيلة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مقتل 1357 جنديا في معارك منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003.

وعلمت الجزيرة أن عبوة ناسفة انفجرت السبت في دورية عسكرية أميركية في مدينة القائم بغربي العراق وأسفر الانفجار عن إعطاب عربة من نوع همفي. وفي القائم أيضا استقال 20 جنديا عراقيا احتجاجا على أوامر صدرت لهم بمرافقة دوريات أميركية داخل المدينة.

وفي سامراء شمال بغداد أصيب عدد من الجنود الأميركيين في اشتباكات مع مسلحين وشوهدت مروحية أميركية تقوم بإخلاء الجنود المصابين.

وفي الموصل أعلن متحدث باسم القوات الأميركية أن عبوتين ناسفتين انفجرتا جنوب شرقي المدينة في قافلة شاحنات تحمل مؤونة للجيش الأميركي مما أسفر عن احتراق إحدى الشاحنات، كما دارت وسط المدينة اشتباكات بين مسلحين والقوات الأميركية أدت إلى إصابة مدني واحتراق ثلاث سيارات مدنية. وفي مدينة الرمادي قتل عراقيان وجرح ثلاثة آخرون في اشتباكات مسلحة.

وفي العاصمة بغداد جرح شخصان في هجوم بقذائف الهاون استهدف مركزا للشرطة عند مدخل المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأميركية ومقر الحكومة العراقية المؤقتة.

وعثر صباح السبت على 13 جثة لعراقيين إحداها لامرأة في منطقة اللطيفية جنوب بغداد، كما أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف أن عراقيا من طاقمها قتل غرب بغداد في حادث لم تتوضح ملابساته بعد. وفقد القتيل في 13 الجاري بينما كان يقوم بعمله وعثر على جثته الجمعة.

في هذه الأثناء أعلنت جماعة "جيش أنصار السنة" في بيان نشرته على موقع إسلامي على الإنترنت مسؤوليتها عن خطف 15 عنصرا من الحرس الوطني العراقي في هيت غربي بغداد يوم الجمعة، كما نفت في بيان آخر ما رددته بعض وسائل الإعلام عن وقوفها وراء اغتيال أحد وكلاء المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني جنوبي بغداد.



أمن الانتخابات

الملصقات الدعائية بدأت بالانتشار مع اقتراب موعد الانتخابات (الفرنسية)
ولضمان سلامة الناخبين المشاركين في الانتخابات المتوقعة في 30 من الشهر الحالي، كشفت الحكومة العراقية المؤقتة عن خطة أمنية مشددة استعدادا لهذا الاستحقاق السياسي.

وقال وزير الدولة لشؤون المحافظات وائل عبد اللطيف في مؤتمر صحفي ببغداد إن الخطة تشمل حظر مرور السيارات قرب مراكز الاقتراع وفرض تدابير مشددة أخرى على حركة العربات في المدن والمارين في المناطق المحيطة بمراكز الاقتراع، مشيرا إلى أن عطلة مدتها ثلاثة أيام سيتم الإعلان عنها تزامنا مع موعد الانتخابات.

واعترف المسؤول العراقي بأن الانتخابات ستكون محدودة في أربع محافظات وسط العراق تشهد ترديا أمنيا متصاعدا.

من جانبه قال رئيس اللجنة الانتخابية العراقية المستقلة عبد الحسين الهنداوي إنه لم يتم تسجيل أسماء الناخبين في محافظة الأنبار ومدينة الموصل الشمالية ثالث كبرى المدن العراقية.

وفي هذا السياق أعلن رئيس المنظمة الدولية للهجرة في الإمارات مايكل بيرك أن نحو 100 ألف عراقي يعيشون في هذه الدولة قد يسجلون أسماءهم خلال الأيام القادمة للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، مشيرا إلى أن مركزين للاقتراع أقيما في أبو ظبي ودبي لهذا الغرض. كما دعا العراقيين المقيمين في دول الخليج الأخرى للإدلاء بأصواتهم في هذين المركزين.

وفي تطور آخر قررت الأحزاب الكردية المشاركة في انتخابات مجلس محافظة كركوك, إثر التوصل إلى اتفاق مع اللجنة الانتخابية التي أجازت للأكراد المتحدرين من المدينة -وأجلاهم عنها صدام حسين- التصويت فيها.



المصدر : الجزيرة + وكالات