السلطات اليمنية اعتقلت المئات في إطار حربها على ما يسمى بالإرهاب (الفرنسية)

أعادت السفارة البريطانية في العاصمة اليمنية فتح أبوابها بعد عشرة أيام من الإغلاق بسبب مخاوف أمنية.

ورفض المتحدث باسم السفارة التعقيب على أي تغييرات محتملة في الموقف الأمني، فيما أكد موقع السفارة على الإنترنت أن التهديد الذي تلقته البعثة الدبلوماسية البريطانية في السابع من الشهر الجاري أكد أن الهجوم الذي يخطط له "إرهابيون ضد أهداف بريطانية وغربية في اليمن لا زال قائما".

وبناء على ذلك حثت السفارة نحو 200 بريطاني يقيمون في اليمن على توخي الحيطة في الأماكن التي يتردد عليها الأجانب مثل الفنادق. وأعربت عن قلقها من أن تشجع الهجمات التي وقعت في السعودية خلال عام 2004، والتي نفذها من وصفتهم "بالمتطرفين" على شن هجمات مماثلة في اليمن.

وكان مصدر أمني يمني كشف في وقت سابق عن أن إغلاق السفارة البريطانية جاء عقب اعتقال 14 شخصا يشتبه في أنهم من الإرهابيين في مناطق مختلفة من صنعاء قبل نحو أسبوعين، موضحا أن أجهزة الأمن تمكنت من تفكيك الخلية بعد أن تعرض أعضاؤها لمراقبة مكثفة وعقدوا اجتماعات أثارت شكوك السلطات.

وقد شهد اليمن سلسلة من الهجمات بالسنوات القليلة الماضية كان أعنفها تفجير المدمرة كول التابعة للبحرية الأميركية على يد مسلحين لهم صلة بالقاعدة بميناء عدن عام 2000، وأسفر عن مقتل 17 جنديا أميركيا.

كما تعرضت ناقلة نفط فرنسية إلى هجوم عام 2002 أودى بحياة أحد أفراد طاقمها -وهو بلغاري- وجرح 12 آخرين.

المصدر : وكالات