جانب من الخراب الذي أحدثته المفخخة بمنطقة خان بني سعد (الفرنسية)

قتل ثمانية عراقيين وأصيب آخرون عندما اصطدمت دبابة أميركية بحافلتهم قرب مدينة المقدادية في محافظة ديالى شمال بغداد.
 
وقال ناطق عسكري أميركي إن سائق الحافلة كان يحاول تجاوز مركبة أخرى تسير ببطء في الطريق عندما اصطدمت بدبابة أبرامز أميركية. وفي بعقوبة مركز المحافظة جرت اشتباكات عنيفة بين مسلحين وقوات أميركية وعراقية في مدخل بهرز جنوبي المدينة.
 
وفي بغداد قتلت القوات الأميركية سبعة عراقيين قرب مسجد أبو حنيفة النعمان في منطقة الأعظمية بينما كانوا يهمون بتثبيت قاعدة لإطلاق قذائف هاون. وفي الرمادي غرب بغداد قتل عراقي نتيجة إطلاق نار بعدما هاجم مسلحون مبنى المحافظة بالقذائف الصاروخية ما أدى إلى إحراق آليتين للجيش العراقي، فيما اعتقلت القوات الأميركية تسعة طلاب من جامعة الأنبار كانوا يرتادون أحد مراكز الإنترنت وسط المدينة.
 
وفي الموصل قتل ثلاثة من عناصر الحرس الوطني -أحدهم ضابط برتبة ملازم- في الحي الزراعي وسط المدينة، فيما نسف مسلحون أحد المراكز الانتخابية في الشرقاط جنوب المدينة. كما قتل خمسة من عناصر قوات البشمركة الكردية التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني في هجومين منفصلين بنفس المدينة.
 
باريس عرضت على الياور تدريب شرطة عراقيين (الفرنسية) 
وفيما يتعلق بالانفجار الذي استهدف الخميس مسجدا شيعيا في منطقة خان بني سعد شمالي بغداد, ارتفعت حصيلة القتلى المدنيين إلى خمسة بينهم امرأة وأصيب أكثر من 15 آخرين. وأحدث الهجوم الانتحاري الذي نفذ بسيارة مفخخة أضرارا مادية كبيرة بالمسجد والمحال التجارية المجاورة.
 
وفي مدينة البغدادي غرب الرمادي اختطف مسلحون 15 من أفراد الجيش العراقي بعدما أحرقوا الحافلة التي كانت تقلهم.
 
ومع اتساع رقعة الهجمات وحاجة الشرطة العراقية للخبرة والتدريب, أعلن متحدث باسم الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور الذي يزور باريس حاليا أن فرنسا اقترحت تدريب 1500 شرطي عراقي في بلد مجاور للعراق أو في فرنسا على يد 30 شرطيا من قوات الدرك الفرنسية لمدة 18 شهرا.
 
وأوضح المتحدث أن التدريب الذي قد يبدأ في غضون ثلاثة أشهر بعد موافقة الحكومة العراقية, سيكون مستقلا عن التدريبات التي تتولاها القوة المتعددة الجنسيات أو حلف شمال الأطلسي.
 
وفي سياق ذي صلة قال الجيش الأميركي إن محكمة عسكرية أميركية قضت بالسجن عاما واحدا على جندي أميركي أدين بقتل فتى عراقي جريح في أحد أحياء بغداد العام الماضي. وأفاد ناطق عسكري أميركي بأن الجندي كارديناس ألبان الذي أدين بتهمة القتل والتآمر على القتل هو ثاني أميركي يحاكم عسكريا في هذه القضية.
 
اقتراب الانتخابات
ومع اقتراب موعد الانتخابات اتفقت الشرطة العراقية مع القوات الأميركية على فرض حظر للتجول لمدة 12 ساعة ليلا في مدينة تكريت شمال بغداد ابتداء من الجمعة وحتى إجراء الانتخابات التشريعية المقررة نهاية هذا الشهر.
 
وقد دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الدول المجاورة للعراق إلى عدم التدخل في الانتخابات, مؤكدا أن العملية شأن داخلي عراقي. وحث الصدر في كلمة صلاة الجمعة التي تلاها نيابة عنه الشيخ ناصر الساعدي إمام وخطيب مسجد المحسن في مدينة الصدر جنوب بغداد, العراقيين على المطالبة بحقوقهم وطالب الرئيس الأميركي جورج بوش بعدم التدخل في شؤون العراق والعراقيين.
 
عراقية تتدرب على ملء استمارة انتخابية (الفرنسية)
من جهته دعا رئيس تجمع الديمقراطيين المستقلين في العراق عدنان الباجه جي عراقيي المهجر وخاصة المقيمين في الأردن إلى التصويت في الانتخابات. وقال الباجه جي أمام نحو 200 ألف عراقي في عمان "إن بقينا في منازلنا لا يمكننا إلا أن نلوم أنفسنا على عدم سير الأمور بطريقة جيدة.. إن المشاركة المكثفة هي الضمانة الوحيدة لوضع حد للوجود الأجنبي في العراق".
 
وفي لندن أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أنه تم تأهيل 500 عراقي لإدارة مراكز الاقتراع المخصصة للعراقيين المقيمين في بريطانيا. وقالت مسؤولة عن تصويت العراقيين المقيمين في بريطانيا إن الجالية العراقية متحمسة للمشاركة في الانتخابات, موضحة أن التقديرات تشير إلى أن 150 ألف ناخب من أصل 250 ألف عراقي في بريطانيا يمكنهم التصويت في 35 مكتبا في لندن و24 في مانشستر و11 في غلاسكو بأسكتلندا.
 
وفي تركيا قال فرع المنظمة الدولية للهجرة إن 30 ألف عراقي يقيمون في تركيا يمكنهم المشاركة في الانتخابات بأنقرة. يذكر أن 14 دولة وافقت على تنظيم الانتخابات العراقية على أراضيها وهي ألمانيا وأستراليا وكندا والدانمارك والولايات المتحدة وفرنسا وإيران والأردن وهولندا وبريطانيا والسويد وسوريا وتركيا والإمارات العربية المتحدة.
 
وأشرفت المنظمة الدولية للهجرة على عمليات اقتراع كثيرة تتسم بالحساسية وخصوصا في البوسنة والهرسك وكوسوفو وتيمور الشرقية. كما نظمت الاقتراع لـ850 ألف أفغاني يقيمون في باكستان وإيران إبان الانتخابات الرئاسية الأفغانية العام الماضي.

المصدر : وكالات