القوات الأميركية معرضة لهجمات المسلحين في أي زمان ومكان (الفرنسية)

أفاد بيان للجيش الأميركي أن جنديين من قوات مشاة البحرية (المارينز) قتلا في عمليات عسكرية بمحافظة الأنبار غربي العراق.
 
وقال البيان إن الجنديين قتلا الخميس أثناء قيامهما بعمليات لحفظ الأمن والاستقرار في المحافظة, دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل. وأوضح أنه لا يريد الكشف عن معلومات ربما يستفيد منها المسلحون الرافضون لوجوده والذين يشنون هجمات يومية على القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.
 
ويأتي الكشف عن مقتل الجنديين عقب الاعلان عن مقتل جندي أميركي آخر في انفجار لغم أرضي أثناء مرور دوريته في شارع فلسطين بمدينة الموصل شمال العراق أمس. 
 
وبسبب تعرض القوات الأميركية لهجمات يومية واقتراب موعد الانتخابات والتدهور الأمني المستمر, قررت القيادة العسكرية الأميركية مضاعفة عدد مروحياتها في شمال العراق ورفع عدد جنودها في محافظات صلاح الدين وديالى والتأميم إلى 25 ألفا لمساعدة رجال الأمن العراقي الـ43 ألفا في السيطرة على هذه المحافظات.
 
من جهتها قررت وزارة الدفاع الجورجية تأجيل إرسال جنود إضافيين إلى العراق إلى الشهر المقبل، متذرعة بأن التأجيل يعود لأسباب فنية. وينتشر حوالي 300 جندي جورجي في العراق يعملون تحت إمرة قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن ترسل جورجيا كتيبة إضافية قوامها 550 جنديا.
 
الاعتقالات الأميركية تتم عقب اقتحام منازل العراقيين (رويترز)
وفي هذا السياق أعرب وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن خشيته من أن تزداد قوة المقاومة العراقية بعد الانتخابات المزمع إجراؤها نهاية هذا الشهر. واعتبر باول في مقابلة تلفزيونية أن "المقاومة لن تختفي بسبب الانتخابات", مشيرا إلى أن "المقاومين قد يصبحون في الواقع أقوى إذا لم يتمكنوا من منع الشعب العراقي من المشاركة" في الانتخابات.
 
هجمات واعتقالات
وحفلت الساعات الـ24 الماضية بعدد من الهجمات والتفجيرات التي اسفرت عن مقتل 21 عراقيا وإصابة 68 آخرين بجروح في بغداد وديالى وصلاح الدين والأنبار.
 
على الصعيد الأمني قال وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب إن الشرطة العراقية ألقت القبض على سعودي يشتبه في ضلوعه في تفجير صهريج للوقود بمنطقة المنصور في بغداد يوم 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي أسفر عن مقتل ثمانية عراقيين وإصابة 19 آخرين.

وأعلن الجيش الأميركي اعتقال 50 مشتبها به في عمليات متفرقة مشتركة بين القوات متعددة الجنسيات وقوات الأمن العراقية في كركوك والضلوعية وبابل وبغداد. كما اعتقلت القوات الأميركية عضو هيئة علماء المسلمين أحمد الجبوري الأستاذ بالجامعة الإسلامية وإمام مسجد الخشاب شمال غربي بغداد.
 
وفي الرمادي هاجم مسلحون مصرفا وسرقوا منه 3.5 ملايين دولار من أصل 14.5 مليونا مودعة في خزائنه. وقال مسؤول في فرع بنك الرشيد الذي تعرض للسطو إن المسلحين احتجزوا جميع الموظفين في قاعة واحدة وحملوا خمسة مليارات دينار (3.5 ملايين دولار).
 
الانتخابات النزيهة
الحملات الدعائية مستمرة للانتخابات العراقية (الفرنسية) 
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية وعد الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور الذي أنهى الخميس زيارة للعاصمة الفرنسية باريس, بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة.
 
كما أعرب الياور في ختام اجتماعه بنظيره الفرنسي جاك شيراك في قصر الإليزي, عن أسفه لاختفاء الصحفية فلورانس أوبينا ومترجمها العراقي منذ الخامس من هذا الشهر, مؤكدا أن الحكومة العراقية تبذل كل ما في وسعها لإطلاق سراحها.
 
وفي بغداد أكد المتحدث باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فريد أيار أنه لن يتمكن أي إسرائيلي ذي أصل عراقي من المشاركة في الانتخابات المقررة يوم 30 يناير/ كانون الثاني الجاري, نافيا بذلك تصريحات أدلت بها متحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة.
 
وقال أيار إن المفوضية ترحب بأي يهودي من أصل عراقي أيا كانت جنسيته, شريطة أن لا يكون إسرائيليا لأن العراق لا يعترف بدولة إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات