القوات الأميركية رفعت عددها في شمال العراق لحماية نفسها من الهجمات اليومية (الفرنسية)
 
قتل جندي أميركي في انفجار لغم أرضي أثناء مرور دوريته في شارع فلسطين بمدينة الموصل شمال العراق, حسبما أفاد مصدر عسكري أميركي.
 
وبسبب تعرض القوات الأمريكية لهجمات يومية واقتراب موعد الانتخابات والتدهور الأمني المستمر, قررت القيادة العسكرية الأميركية مضاعفة عدد مروحياتها في شمال العراق ورفع عدد جنودها في محافظات صلاح الدين وديالى والتأميم إلى 25 ألفا لمساعدة رجال الأمن العراقي الـ43 ألفا في السيطرة على هذه المحافظات.
 
من جهتها قررت وزارة الدفاع الجورجية تأجيل إرسال جنود إضافيين إلى العراق إلى الشهر المقبل، متذرعة بأن التأجيل يعود لأسباب فنية. وينتشر حوالي 300 جندي جورجي في العراق يعملون تحت إمرة قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن ترسل جورجيا كتيبة إضافية قوامها 550 جنديا.
 
وفي ذات السياق قتل سبعة مدنيين عراقيين وأصيب 38 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة أمام مسجد شيعي في منطقة خان بني سعد شمال شرق بغداد. وقالت الشرطة العراقية إن السيارة انفجرت أثناء خروج المصلين من المسجد عقب انتهاء صلاة العشاء.
 
يوم الخميس شهد عدة هجمات على شخصيات وأماكن شيعية (الفرنسية) 
ووقع الانفجار بعدما اغتال مسلحون مجهولون ممثل المرجع الشيعي البارز في العراق آية الله علي السيستاني في منطقة المدائن جنوبي بغداد. وقال مكتب السيستاني في النجف إن المسلحين هاجموا الشيخ محمود المدائني مساء أمس وأردوه قتيلا مع نجله وأربعة من حراسه. كما عثر على حليم الأفغاني وهو مساعد آخر للسيستاني مقتولا.
 
وفي هجمات متفرقة بمدينتي بغداد وبعقوبة وسامراء قتل 14عراقيا وأصيب 30 آخرون بجروح. فقد قتل سائق شاحنة عراقي في سامراء شمال بغداد، وعثرت دورية للشرطة العراقية على أربع جثث مجهولة الهوية إحداها لامرأة في منطقة العبيدي شرقي بغداد. 
 
وفي الغزالية ببغداد قتلت عراقية خطأً بنيران القوات الأميركية، وأصيبت أخرى لدى سقوط قذيفة هاون على منزلها في منطقة الدورة جنوبي بغداد. وفي زيونة شرقي بغداد أصيب ثمانية أشخاص بينهم ستة من عناصر الشرطة بجروح مختلفة بعد انفجار عبوة ناسفة قرب دائرة جوازات زيونة.
 
كما قتل مدني عراقي وأصيب آخران في انفجار عبوة ناسفة قرب محل للحلاقة النسائية في منطقة حي الجهاد غربي بغداد. وفي نفس الحي قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون لدى سقوط قذيفة على سوق شعبي.
 
وفي بعقوبة شمال بغداد قتل ضابطان من الشرطة العراقية لدى مرور سيارتهما فوق لغم أرضي في حي المعلمين وسط المدينة. وفي سامراء قتل سائق شاحنة عراقي على يد مسلحين مجهولين قرب منطقة الإسحاقي جنوب المدينة. وقتل أحد أفراد الجيش العراقي وأصيب ثلاثة في اشتباكات عنيفة بحي الجبيرية جنوبي سامراء.
 
وفي مدينة بيجي قتل جندي عراقي وجرح سبعة في انفجار عبوة ناسفة قرب منطقة الصينية غربي المدينة الواقعة شمال بغداد. وقتلت امرأة عراقية وجرح شخصان إثر انفجار عبوة ناسفة كانت تستهدف دورية أميركية قرب منطقة سلمان باك.
 
القوات الأميركية اعتقلت الجبوري عقب مداهمة منزله (رويترز)  
اعتقالات وخطف
من جهة أخرى قال وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب إن الشرطة العراقية ألقت القبض على سعودي يشتبه في ضلوعه في تفجير صهريج للوقود بمنطقة المنصور في بغداد يوم 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي أسفر عن مقتل ثمانية عراقيين وإصابة 19 آخرين.

على صعيد آخر أعلن الجيش الأميركي اعتقال 50 مشتبها به في عمليات متفرقة مشتركة بين القوات متعددة الجنسيات وقوات الأمن العراقية في كركوك والضلوعية وبابل وبغداد. كما اعتقلت القوات الأميركية عضو هيئة علماء المسلمين أحمد الجبوري الأستاذ بالجامعة الإسلامية وإمام مسجد الخشاب شمال غربي بغداد.
 
وفي كركوك خطفت مجموعة مسلحة المصري سيد عبد الخالق الذي يعمل مديرا لمحطة المشتقات النفطية قرب المنطقة الصناعية في المدينة.
 
وفي موضوع ذي صلة قال وزير النفط العراقي ثامر غضبان إن أنابيب النفط الخام العراقية تعرضت لأكثر من 200 عملية تخريبية في العام الماضي بمعدل عملية إلى عمليتين يوميا.
 
وفي الرمادي هاجم مسلحون مصرفا وسرقوا منه 3.5 ملايين دولار من أصل 14.5 مليونا مودعة في خزائنه. وقال مسؤول في فرع بنك الرشيد الذي تعرض للسطو إن المسلحين احتجزوا جميع الموظفين في قاعة واحدة وحملوا خمسة مليارات دينار (3.5 ملايين دولار).
 
الياور وعد بانتخابات نزيهة وشيرك آثر الصمت بعد الاجتماع (الفرنسية)
المشاركة بالانتخابات
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية وعد الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور الذي أنهى الخميس زيارة للعاصمة الفرنسية باريس, بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة.
 
كما أعرب الياور في ختام اجتماعه بنظيره الفرنسي جاك شيراك في قصر الإليزي, عن أسفه لاختفاء الصحفية فلورانس أوبينا ومترجمها العراقي منذ الخامس من هذا الشهر, مؤكدا أن الحكومة العراقية ستبذل كل ما في وسعها لإطلاق سراحها.
 
وفي بغداد أكد المتحدث باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فريد أيار أنه لن يتمكن أي إسرائيلي ذي أصل عراقي من المشاركة في الانتخابات المقررة يوم 30 يناير/ كانون الثاني الجاري, نافيا بذلك تصريحات أدلت بها متحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة.
 
وقال أيار إن المفوضية ترحب بأي يهودي من أصل عراقي أيا كانت جنسيته, شريطة أن لا يكون إسرائيليا لأن العراق لا يعترف بدولة إسرائيل.

المصدر : وكالات