نفت روسيا رسميا الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام عن عزمها بيع أسلحة لدمشق.
 
وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف في تصريح للصحفيين لدى زيارته لواشنطن "إننا لانجري أي مفاوضات مع سوريا بشأن بيع محتمل لمثل هذه الصواريخ".
 
وأضاف إيفانوف أن تقارير وسائل الإعلام الروسية والإسرائيلية بخصوص معارضة إسرائيل لهذه الصفقة تعود إلى تكهنات بشأن جدول الزيارة المرتقبة للرئيس السوري بشار الأسد لموسكو نهاية الشهرالجاري.
 
كما نفى أن يكون المسؤولون الأميركيون قد سألوه عن الصفقة، مضيفا أنه مع ذلك فإن لروسيا الحق في بيع الصواريخ لأي دولة. 
 
وكانت الولايات المتحدة  قد حذرت أمس روسيا من بيعها صواريخ إلى سوريا واصفة هذه الصفقة بـ"غير المبررة".

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن الولايات المتحدة تعارض تسليم الأسلحة لسوريا كونها "تدعم الإرهاب" مشيرا إلى أن القانون الأميركي ينص على "عقوبات محتملة".

من جانبه قال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم إنه أجرى اتصالات بشأن منع الصفقة الروسية قبل بضعة أيام وأنه يأمل التوصل لتفاهم مع الحكومة الروسية.

وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم إن نائب وزير الخارجية الروسي سيزور المنطقة لبحث هذه المسألة، مشيرين إلى أن الولايات المتحدة على علم بالأزمة بين تل أبيب وموسكو.

وكانت أنباء صحفية روسية قد أفادت بأن موسكو تستعد لبيع دمشق صواريخ من نوع "إسكندر-أي" أو"إس إس.-26" يصل مداها 280 كم وهي صواريخ محسنة لصواريخ سكود "إس إس-22" التي استخدمها العراق لضرب تل أبيب إبان حرب الخليج 1991.

وذكرت صحيفة كوميرسانت الروسية أن إسرائيل استدعت سفيرها في موسكو احتجاجا على هذه الخطوة في حين نفت الخارجية الإسرائيلية تلك الأنباء مؤكدة أنه يقضي إجازة في إسرائيل.

وقالت إن سوريا تقدمت بطلب إلى روسيا قبل عامين لشراء 18 صاروخا من هذا الطراز، لكن هذه الصواريخ لم تكن تخضع للتجربة بعد في روسيا مما دفع دمشق لطلب صواريخ أخرى من طراز كورنت وميتيس.

وتعليقا على هذه الأنباء قال المكتب الإعلامي للشركة المسؤولة عن تصدير السلاح في روسيا إنه لا يمتلك أي معلومات عن هذه الصفقة. كما لم يصدر بعد أي تعليق من الخارجية الروسية بهذا الشأن.

المصدر : وكالات