اغتيال مساعدين للسيستاني ومقتل سبعة عراقيين في بغداد
آخر تحديث: 2005/1/13 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/13 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/3 هـ

اغتيال مساعدين للسيستاني ومقتل سبعة عراقيين في بغداد

خسائر يومية تتكبدها القوات الأميركية في العراق بين قتيل وجريح (الفرنسية)

اغتال مسلحون مجهولون ممثل المرجع الشيعي البارز في العراق أية الله علي السيستاني في منطقة المدائن جنوبي بغداد. وقال مكتب السيستاني في النجف إن المسلحين هاجموا الشيخ محمود المدائني مساء أمس وأردوه قتيلا مع نجله وأربعة من حراسه.كما عثر على حليم الأفغاني وهو مساعد آخر للسيستاني مقتولا.

وأشارت مصادر مكتب السيستاني إلى أن المدائني سبق أن تلقى العديد من التهديدات بالقتل ونجا من محاولات اغتيال سابقة.

كما اغتال مجهولون قرب بعقوبة شمالي شرق بغداد صباح اليوم عضو الحزب الشيوعي العراقي مؤيد سامي ليكون ذلك ثالث مسؤول في الحزب الشيوعي يتم اغتياله في أقل من شهر. ويشغل القتيل منصب عضو في مجلس الحكم المحلي لمحافظة ديالى.

في غضون ذلك هاجم مسلحون فندقا وسط بغداد وقتلوا سبعة عراقيين واختطفوا رجل أعمال تركيا. وقالت مصادر الشرطة العراقية إن المهاجمين أطلقوا النار على حافلة صغيرة جاءت لتقله من أمام فندق باخان، مشيرة إلى أن القتلى هم سائق الحافلة وخمسة عراقيين يعلمون مع المختطف.

وفي محاولة منها للسيطرة على الأوضاع الأمنية المتدهورة قبيل الانتخابات العامة المقررة نهاية هذا الشهر اعتقلت القوات المتعددة الجنسيات والقوات العراقية نحو 50 شخصا يشتبه بأنهم من المسلحين في عمليات دهم مشتركة نفذتها الليلة الماضية قرب كركوك وتكريت وبغداد.
 
استقطاب الأميركيين

عمليات الدهم الليلي تروع سكان المنازل (رويترز)
وفي تطور لافت لأساليب المقاتلين في العراق حثت جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "الجهاد الإسلامي في العراق" الجنود الأميركيين على ترك أسلحتهم ومحاربة الولايات المتحدة إلى جانبها.
 
وقال أحد أعضاء الجماعة في بيان مسجل على شريط فيديو تلاه باللغة الإنجليزية إن الجنود الأميركيين إذا ما قرروا ترك أسلحتهم والتصدي لسياسة الرئيس جورج بوش يمكنهم اللجوء إلى المساجد والكنائس والبيوت في العراق حيث سيجدون الحماية من قبل الشعب العراقي.
 
وسخر المتحدث باسم الجماعة من تصريحات الرئيس الأميركي بشأن قدرته على إخماد المقاومة العراقية، وأكد أن المقاومة ستستمر حتى خروج القوات الأميركية من العراق.

بقاء جنود كوريا
وعلى الرغم من الوضع الأمني المتدهور قال الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون إن قوات بلاده ستبقى في العراق إلى أن تتحقق الأهداف التي حددتها الولايات المتحدة وشركاؤها في الائتلاف المتعدد الجنسيات.
 
وتعد كوريا الجنوبية ثالث أكبر مشارك في القوات بعد الولايات المتحدة وبريطانيا ويبلغ تعداد جنودها المنتشرين في العراق 3600 وقد مددت فترة بقائهم هناك حتى نهاية عام 2005.

المصدر : الجزيرة + وكالات