قوات بريطانية في العراق (الفرنسية)

قررت بريطانيا إرسال 400 جندي إضافي إلى العراق لتعزيز القوة المتعددة الجنسيات في إجراء يسبق عقد الانتخابات التشريعية المقررة في الثلاثين من الشهر الجاري.

وقال وزير الدفاع البريطاني جيف هون أمام مجلس العموم اليوم إن هذه التعزيزات ستبقى في جنوب العراق "لمدة محددة" حيث ينتشر القسم الأكبر من الجنود البريطانيين.

وقال "ليست هناك أي خطة لتدخل هؤلاء العسكريين خارج منطقة عملياتهم الحالية"، وينتمي هؤلاء الجنود إلى وحدة من سلاح المدفعية مركزها قبرص.

وينتشر نحو تسعة آلاف جندي بريطاني في جنوب العراق حسب وزارة الدفاع البريطانية, يتمركز القسم الأكبر منهم بمنطقة البصرة.

وقال هون إن المهمة الأساسية في العراق تكمن في المساعدة على تأمين الظروف الأمنية اللازمة من أجل إعادة البناء والتقدم السياسي وتنمية قدرات القوى الأمنية العراقية. وأشار إلى أن هناك اليوم 115 ألف عراقي "مدربين ومجهزين وقادرين على العمل".

ويرى المحللون أن إرسال هذه التعزيزات يشكل خطرا سياسيا على رئيس الحكومة البريطاني توني بلير الذي تراجعت شعبيته بسبب دعمه غير المشروط للتدخل الأميركي في العراق.

وأجرت بريطانيا عملية إعادة انتشار في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لوحدة من قواتها شملت نشر 850 جنديا من البصرة إلى جنوب بغداد لتوفير الدعم للقوات الأميركية خلال اجتياحها للفلوجة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. 

وقتل 74 عسكريا بريطانيا في عمليات قتالية أو حوادث منذ بداية الحرب على العراق في مارس/ آذار عام 2003.

المصدر : وكالات