مفتي رام الله دعا الفلسطينين لاختيار رئيس يلبي طموحاتهم (الجزيرة نت)
 
خففت سخونة العملية الانتخابية في مختلف مناطق السلطة الفلسطينية من برودة الطقس التي خيمت على لجان الاقتراع, حيث تحدى الناخبون الانخفاض الكبير في درجات الحرارة وأقبلوا بشكل كبير على صناديق الاقتراع لاختيار رئيسهم الجديد خلفا للرئيس الراحل ياسر عرفات.

وقبل ساعات من الموعد الرسمي لفتح صناديق الاقتراع, كان العاملون باللجان الانتخابية والمراقبون الدوليون في سباق مع الزمن لاستكمال الإجراءات الكفيلة بإنجاح العملية السياسية وتجاوز العراقيل التي تسببت فيها سلطات الاحتلال.
 
وقد ميز الأجواء الانتخابية الحضور الدولي الكبير ممثلا في مراقبين من مختلف أنحاء العالم فضلا عن أعداد ضخمة من مراسلي الصحف ووكالات الأنباء العالمية التي تنقل لحظة بلحظة ما يعتبره الكثيرون لحظة فارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني.

وقد حرص الموظفون داخل اللجان على التأكد من وجود اسم الناخب في القوائم الانتخابية لمحطة التصويت وختم أصابعهم بالحبر الخاص قبل إرشادهم لكيفية الإدلاء بصوتهم.
 
الشرطة الفلسطينية تولت تأمين مراكز الاقتراع وتنظيم دخول الناخبين بعد مراجعة هوياتهم، كما حرص مندوبو اللجنة المنظمة على الرد على تساؤلات الناخبين الذين قد يواجهون مشكلات في تحديد المحطة الانتخابية التي يدلون فيها بأصواتهم.
 
الناخب الفلسطيني تجاوز في يوم الانتخاب دعايات المرشحين ومسألة الاختيار ليبرر حرصه على المشاركة بالواجب الوطني وأن هذه الانتخابات جزء من عملية ديمقراطية يجب إرساؤها في سبيل تحقيق حلم الدولة.

ويرى مفتي محافظة رام الله والبيرة الشيخ جمال البطاونة الذي أدلى بصوته في إحدى مدارس رام الله أن التصويت واجب ديني، معربا عن أمله في أن يختار الشعب رئيسا قويا يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني ويخلصه من براثن الاحتلال ويوفر له الأمن ويحل له المشكلات الداخلية.

واعتبر البطاونة في تصريح للجزيرة نت أنه رغم الخبرة المحدودة للفلسطينيين في هذا المجال فإن الاستعدادات تعتبر ممتازة وتعطي صورة جيدة للعالم عن قدرات الشعب الفلسطيني.


_______________________________
موفد الجزيرة نت

المصدر : غير معروف