أميركا وبريطانيا تقيمان الوضع الأمني في العراق
آخر تحديث: 2005/1/11 الساعة 07:27 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/11 الساعة 07:27 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/1 هـ

أميركا وبريطانيا تقيمان الوضع الأمني في العراق

القوات الأميركية تتعرض لهجمات متزايدة في بغداد وغيرها (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أنه اتفق مع الرئيس الأميركي جورج بوش على إرسال فريق إلى العراق لمراجعة الوضع الأمني في ظل ازدياد هجمات المسلحين.
 
وقال بلير لهيئة الإذاعة البريطانية "في تلك المنطقة المهمة حول بغداد لا يوجد  شك على الإطلاق.. إننا مضطرون لتوجيه ضربة لهؤلاء الأشخاص".
 
جاء ذلك بعد مقابلة لوزير الخارجية الأميركي المستقيل كولن باول مع شبكة ABC عبر فيها عن قلق بلاده بشأن مستقبل العراق بعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها نهاية الشهر الجاري، إلا أنه أكد أن بلاده يمكنها أن تعتبر أن مهمتها قد استكملت عند تنصيب حكومة تمثل الشعب العراقي وتشكيل قوات أمن عراقية.
 
من جهته اعتبر رئيس فريق الأمم المتحدة المشرف على الانتخابات بالعراق كارلوس فالينزويلا أنه يتعين على بغداد المضي قدما في الانتخابات رغم استمرار إراقة الدماء وتخويف الناخبين ومهاجمة موظفي الانتخابات.
وأوضح فالينزويلا "لا يحدد القانون على الإطلاق أي شروط لتأجيل الانتخابات، وستحدث أزمة دستورية كبيرة إذا لم تجر الانتخابات نظرا لعدم وجود إجماع في الرأي على التأجيل".
 
حث دولي على إجراء الانتخابات في موعدها (الفرنسية)
تطورات ميدانية

ميدانيا علمت الجزيرة أن عددا من الجنود الأميركيين قتلوا وأصيب آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية راجلة في منطقة أبو غريب قرب العاصمة بغداد.
 
وفي حادث آخر قال الجيش الأميركي في بيان له إن أحد جنوده قتل الأحد في انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دورية عسكرية في أحد طرق العاصمة العراقية.
 
كما قتل سبعة عسكريين أوكرانيين وجندي كزخي في انفجار عرضي لقنبلة كانوا يعملون على تفكيكها قرب قاعدة الصويرة جنوبي بغداد. وقال متحدث باسم هيئة الأركان البولندية إن سبعة أوكرانيين آخرين وأربعة كزخيين أصيبوا بجروح في الحادث الذي وقع أمس.
 
من ناحية أخرى تبنت جماعة الحركة الإسلامية لمجاهدي العراق في شريط بثته وكالة أسوشيتد برس عملية استهداف مدرعة أميركية من نوع برادلي بعبوة ناسفة في محافظة الأنبار غربي بغداد.
كما تبنى "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" بزعامة أبو مصعب الزرقاوي هجوما بسيارة مفخخة استهدف الأربعاء الماضي القوات الأميركية في الموصل شمال العراق.
وبثت المجموعة على موقع إلكتروني شريطا مصورا يظهر الإعداد للعملية وتنفيذها، معلنة أنها أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأميركيين.
 
هجمات وأخطاء
وفي ثاني حادث من نوعه قتلت القوات الأميركية "خطأ" شرطيين عراقيين وثلاثة من المارة قرب نقطة تفتيش في اليوسفية جنوبي بغداد بعد أن وقع انفجار لدى مرور قافلة أميركية قرب نقطة التفتيش.
 
كما قتل عراقيان بعدما فتح جنود أميركيون النار على السيارة التي كانا على متنها والتي لم تتوقف عند حاجز أميركي في منطقة الضلوعية شمال بغداد.
 
المنزل الذي قال الأميركيون إنهم دمروه خطأ قرب الموصل (رويترز)
جاء ذلك بعد أن قتلت هذه القوات 14 مدنيا بينهم أطفال في غارة جوية على هدف جنوب الموصل اعتقدت أنه يأوي مسلحين. 
 
من ناحية ثانية استمرت العمليات التي تستهدف قوات الشرطة وسياسيين عراقيين.
 
ففي سامراء شمال بغداد قتل مساعد رئيس شرطة المدينة العقيد محمد مظفر برصاص مسلحين بينما كان يسير على أحد الطرق في هذه المدينة.
 
كما اغتال مسلحون مساعد الأمين العام للجبهة الوطنية لعشائر العراق عبود اللهيبي.
المصدر : الجزيرة + وكالات