مقتل أميركي وخمسة عراقيين ببغداد ومجزرة بالموصل
آخر تحديث: 2005/1/10 الساعة 10:29 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/10 الساعة 10:29 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/30 هـ

مقتل أميركي وخمسة عراقيين ببغداد ومجزرة بالموصل

عراقيون بين أنقاض المنزل الذي قصفته الطائرات الأميركية بالموصل (رويترز)

قال الجيش الأميركي في بيان له إن أحد جنوده قتل اليوم في انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دورية عسكرية في أحد الطرق بالعاصمة العراقية.
 
وقال البيان إن الهجوم وقع في الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي بعد أن ارتطمت الدورية العسكرية بلغم أرضي.
 
وبمقتله يرتفع عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية إلى أكثر من 1350 جنديا منذ انلاع الحرب على العراق في مارس/آذار 2003.
 
وفي تطور آخر قتل خمسة عراقيين على الأقل بينهم شرطيان وثلاثة مدنيين عندما فتح جنود أميركيون النار عليهم بعد أن ارتطمت دوريتهم بلغم أرضي عند أحد حواجز التفتيش في جنوب العاصمة بغداد.
 
وقع الحادث الليلة الماضية قرب نقطة تفتيش اليوسفية على بعد 15 كلم جنوب بغداد بحسب متحدث باسم الداخلية العراقية، ويقول الجيش الأميركي إنه يحقق في الحادث.
 
واعترف الجيش الأميركي أيضا الليلة الماضية أنه ألقى بالخطأ قنبلة بزنة 255 كلغم على منزل في شمال مدينة الموصل قال إنها أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين، في حين قال مالك المنزل إن القنبلة قتلت 14 شخصا بينهم سبعة أطفال على الأقل ونساء في غارة شنتها مقاتلة أميركية من طراز إف 16.

وقال صاحب المنزل إن القوات الأميركية لم تسمح بانتشال القتلى إلا بعد ساعات من الغارة.
 
وتأتي هذه المجزرة في وقت بدأت فيه تعزيزات عسكرية أميركية وعراقية تتدفق على مدينة الموصل ثالث أكبر المدن العراقية في الشمال استعدادا -على ما يبدو- لشن هجوم كبير على معاقل المسلحين فيها.

وفي المحاويل جنوب بغداد, قتل شخص واحد وجرح 20 آخرون في انفجار سيارة مفخخة. كما أعلنت الشرطة العراقية أن عضوا في مجلس محافظة البصرة جنوبي البلاد أصيب بجروح طفيفة في هجوم بينما قتل فيه اثنان من حراسه الشخصيين وجرح اثنان آخران.
 
من جانب آخر أكدت الحكومة العراقية المؤقتة أن حوالي 60 ألف شخص من سكان الفلوجة عادوا إلى منازلهم، مشيرة إلى أن جميع سكان المدينة سيعودون إليها خلال أسبوع.

مسلسل الاختطاف
شيراك دعا لعدم ذهاب الصحفيين الفرنسيين للعراق بعد اختفاء موفدة ليبراسيون (رويترز)
وفي تطور آخر أكد ثلاثة مسلحين ملثمين في تصريحات لمجموعة من الصحفيين العراقيين في منطقة بلد شمال بغداد أن موفدة صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية فلورانس أوبينا التي فقدت في العراق مع مترجمها العراقي حسين حنون السعدي في صحة جيدة.
 
وفقدت أوبينا ومترجمها العراقي صباح الأربعاء الماضي وهي تجري منذ 16 ديسمبر/كانون الثاني الماضي تحقيقات لحساب صحيفتها تتناول بصورة خاصة النساء المرشحات للانتخابات العراقية.
 
وفي باريس دافع صحافيون فرنسيون أمس عن حقهم في التغطية من العراق بعد أن حثهم الرئيس جاك شيراك على الابتعاد بعد اختفاء الصحافية أوبينا.
 
من جهة أخرى ذكرت صحيفة "صنداي تليغراف" أن بريطانيا ستعلن خلال أيام إرسال نحو 650 جنديا آخرين إلى العراق لتعزيز الأمن في هذا البلد قبل الانتخابات التشريعية المقررة أواخر الشهر الجاري.

وبحسب الصحيفة ستتمركز هذه القوات في المناطق التي تسيطر عليها القوات البريطانية في جنوب العراق ولكن يمكن نقلها إلى مناطق أكثر خطورة بالقرب من بغداد.

ملف الانتخابات
الملصقات الدعائية بدأت بالانتشار مع اقتراب موعد الانتخابات (رويترز)
وفي ملف الانتخابات أيضا قال الناطق الإعلامي باسم هيئة العلماء المسلمين في العراق مثنى حارث الضاري إن النقطة الأساسية التي طرحتها الهيئة في الاجتماع مع السفير الأميركي جون نيغروبونتي هي جدولة انسحاب القوات الأميركية كبديل عن الانتخابات المقبلة.
 
واعتبر الضاري خلال لقاء مع الجزيرة أن زيارة نيغروبونتي لمقر الهيئة تعكس مبلغ الحرج الذي باتت فيه الأطراف الداعية إلى إجراء الانتخابات نهاية الشهر الجاري.
 
يأتي ذلك في وقت شدد فيه زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم والقيادي البارز في حزب الدعوة جواد المالكي على ضرورة إشراك السنة في الحكومة المقبلة أيا كانت نتائج الانتخابات.

وفي السياق أعلنت المفوضية العليا للانتخابات أمس أن أكثر من خمسة آلاف مركز اقتراع ستتوزع في جميع أنحاء العراق باستثناء محافظة الأنبار.


المصدر : الجزيرة + وكالات