السعوديون يتبرعون بملايين الدولارات لضحايا تسونامي
آخر تحديث: 2005/1/10 الساعة 10:29 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/10 الساعة 10:29 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/30 هـ

السعوديون يتبرعون بملايين الدولارات لضحايا تسونامي

فتاة سعودية تتبرع في أحد الصناديق المخصصة لضحايا تسونامي (الفرنسية)
وصل إجمالي ما تبرع به المواطنون السعوديون لضحايا كارثة تسونامي إلى 67.4 مليون دولار (أي ما يعادل 51.13 مليون جنيه إسترليني). كما زادت الحكومة من حجم تبرعاتها لتصل إلى 30 مليون دولار.
 
ورعت السعودية أمس الخميس حملة لجمع التبرعات في محطات التلفزة المملوكة للدولة من أجل جمع المعونات.
 
ففي الحملة التي بدأت في تمام الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي واستمرت 12 ساعة، نقل التلفزيون مشاهد لمواطنين يحضرون إلى الأستوديو وهم يقدمون تبرعاتهم العينية والمادية كما وصلت تبرعات عبر الهاتف. وخلال الحملة تبرع العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز بمبلغ 5.3 ملايين دولار.
 
ووصل معدل التبرعات إلى 93.6 ألف دولار في الدقيقة الواحدة أي ما يعادل 5.616 ملايين دولار في الساعة. وكانت المجوهرات وحلي الذهب كما كانت الملابس والخيم والأغطية جزءا من تبرعات المواطنين.
 
وعلى نفس الصعيد حث العلماء السعوديون المواطنين وخاصة الأثرياء منهم على المشاركة في التبرعات، فقد دعا الشيخ سعد البريك عبر حملة الأثير التلفزيونية المواطنين إلى السخاء في تبرعاتهم.
 
وبعد انتقادات لقلة المعونات التي قدمتها دول الخليج، ضاعفت المملكة السعودية قيمة المعونات التي تنوي تقديمها لضحايا تسونامي من 10 إلى 30 مليون دولار نظرا لما وصفته باتساع حجم الكارثة الإنسانية.
 
وحصلت الدول المتضررة من الزلزال المدمر على وعود بمساعدات تصل إلى أربعة مليارات دولار، بينها 93 مليونا قدمتها دول الخليج.
 
وتعهدت الإمارات العربية المتحدة بتقديم 20 مليون دولار، وزادت الكويت عرضها الذي كان مليون دولار فقط إلى 10 ملايين. وتعهدت قطر بالتبرع بـ25 مليون دولار إلى جانب تقديم معونات غذائية وطبية.
 
وأطلقت قناة الجزيرة حملة لإغاثة منكوبي كارثة تسونامي بالتنسيق مع اتحاد جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدوليين.
 
بعض ضحايا تسونامي
يتلقون العلاج (الفرنسية)
انتقادات

وكانت تقارير صحفية طالبت حكومات الخليج –الغنية بالنفط- بتقديم المزيد من المساعدات، خاصة للدول الأكثر تضررا مثل إندونيسيا ذات الأغلبية المسلمة.
 
وانتقد زعيم المعارضة الماليزية ليم كيت سيانغ الدول الإسلامية النفطية بسبب ما وصفه بضآلة المساعدات التي قدمتها لضحايا طوفان آسيا، مقارنة بثرواتها.

وقال سيانغ في تصريحات نسبت إليه الخميس إن ما تعتزم دول الخليج مجتمعة تقديمه "لا يمثل 2% من الوعود العالمية من المساعدات البالغة أربعة مليارات دولار تقريبا". 

ودافع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي بندر العيبان عن طريقة تعامل المملكة مع الكارثة، وقال إنها "كانت من أوائل الدول التي أوصلت مساعدات الإغاثة العاجلة".

وأضاف أنه "حتى الدول الكبرى بدأت بمساعدات قليلة فور وقوع الكارثة لكنها ارتفعت بعد تكشف الحقائق"، وأكد أن "الرياض سوف تتجاوب بلا أدنى شك مع أي برنامج لمساعدات طويلة المدى للدول المنكوبة".

المصدر : وكالات