الكشف عن محاولة الانقلاب تزامن مع تعثر محادثات دارفور (الفرنسية)
كشفت السلطات السودانية أن إحدى جماعتين متمردتين في إقليم دارفور متورطة في محاولة الانقلاب الفاشلة للإطاحة بالرئيس عمر البشير في مارس/ آذار الماضي.

وقال كبير قضاة المحكمة العسكرية العليا في السودان العميد أحمد عثمان إن المتهمين -وهم أعضاء في حركة العدل والمساواة في دارفور التي تعتقد الخرطوم أنها تمثل الجناح العسكري لحزب المؤتمر الشعبي المعارض بزعامة الدكتور حسن الترابي-  تلقوا اتصالات عبر الأقمار الصناعية وأموالا تقدر بـ 212 ألف دولار من مشتبه فيهم يقيمون بالولايات المتحدة والإمارات لشراء أسلحة.
 
وأوضح عثمان أثناء جلسة لمحاكمة أكثر من 70 متهما في هذه القضية أن لائحة الاتهام تشمل كذلك التخطيط للاستيلاء على منشآت إستراتيجية بينها جسر رئيسي في الخرطوم والإذاعة ومواقع عسكرية، ومحاولة الاستيلاء على الأسلحة لتوقيف عدد من الشخصيات المهمة.

وأقر أن أحد المتهمين وهو يدعى عبد الرحمن سليمان مهيب الذي كان قد اعتقل في حملات مداهمة نفذتها الشرطة السودانية بين مارس/ آذار وأكتوبر/ تشرين الأول الماضيين توفي في السجن، دون أن يخوض في المزيد من التفاصيل.
 
ودفع 61 من المتهمين ببراءتهم من هذه التهم، في حين لم يرد المتهمون الباقون على التهم الموجهة إليهم أثناء جلسة المحكمة التي عقدت في العاصمة الخرطوم وسط إجراءات أمنية مشددة.

تجدر الإشارة إلى أن 21 عسكريا سودانيا- بينهم ستة ضباط-  يحاكمون في إطار القضية ذاتها.

المصدر : أسوشيتد برس