جندي أميركي يسير أمام مبنى دمرته الطائرات الأميركية في الموصل (الفرنسية)

تفاعلت في بغداد قضية استقالات موظفي مفوضية الانتخابات العراقية في الموصل استجابة لدعوة أطلقتها ثلاثة تنظيمات إسلامية, حيث نفى رئيس المفوضية العليا عبد الحسين الهنداوي اليوم استقالة موظفيه.

وقال الهنداوي إن الكلام عن الاستقالات غير صحيح وإن الموظفين في محافظتي الموصل والأنبار موجودون في مكاتبهم, رافضا في الوقت ذاته تحديد عدد العاملين في هذه المكاتب.

وكانت ثلاث مجموعات -هي جيش أنصار السنة القريب من تنظيم القاعدة والجيش الإسلامي بالعراق وجيش المجاهدين- انتقدت في بيانات منفصلة ما أسمته مهزلة الانتخابات وهددت المشاركين فيها, وهو ما دعا نحو 700 من موظفي لجنة الانتخابات في الموصل إلى الاستقالة.

وأتت موجة الاستقالات في المدينة غداة معركة كبيرة بين مسلحين والقوات الأميركية حسمتها الأخيرة بالطائرات الحربية, وبعد أيام كذلك من إعلان الحزب الإسلامي السني امتناعه عن المشاركة في الانتخابات.

الفلوجة
ميدانيا سلطت الأضواء مجددا على الفلوجة مع ورود أنباء تفيد بأن القوات الأميركية مازالت تواجه مقاومة داخل المدينة, والعثور على جثة جندي من الحرس الوطني العراقي قربها.

طابور من سكان الفلوجة ينتظرون السماح لهم بدخولها (الفرنسية)
وأفادت الأنباء بسماع تبادل إطلاق نار صباح اليوم بين القوات الأميركية ومسلحين في الأطراف الجنوبية من المدينة التي تضم حيي نزال والشهداء.

وأشارت الأنباء كذلك إلى أن القوات الأميركية تواصل نسف المنازل في الأجزاء الشرقية من الفلوجة حيث يشتبه في أنها معاقل للمسلحين.

وعلى بعد 15 كلم شمال المدينة عثرت دورية من الحرس الوطني الليلة الماضية على جثة أحد أفرادها مقتولا بالرصاص وبقربه ورقة كتب عليها "هذا مصير كل من تعاون مع المحتلين ضد أبناء جلدته".

اعتقالات
وفي كركوك أعلن قائد الشرطة العراقية تورهان يوسف أن القوات الاميركية والشرطة العراقية اعتقلت العقيد في استخبارات النظام السابق خلف محمد أحمد الذي  يشتبه في تنفيذه عمليات ضد القوتين, وذلك بعد يومين من اعتقال ضابط عراقي سابق بالتهمة ذاتها.

وذكر يوسف كذلك أن صاروخ كاتيوشا سقط أمس على محطة كهربائية تقع شمال كركوك وتغذي معظم الأحياء الكردية في المدينة مما أدى الى إصابة شخص بجراح ووقوع أضرار في خطوط الطاقة وأحد الأجهزة.

أما في بغداد فأعلنت مصادر في وزارة النفط العراقية أنه تم إخماد الحريق الذي أصاب مصفاة الدورة والذي نجم عن تعرضها للقصف بقذائف الهاون.

فتاة كردية ترفع العلم الكردي في كركوك خلال مظاهرة نظمت أمس (الفرنسية)
وأوضح المصدر أن وزير النفط ثامر غضبان ومدير المصفاة دثار الخشاب أشرفا شخصيا على عمليات إخماد الحرائق.

على صعيد أخر أعلن متحدث باسم الجيش الأميركي اليوم أن قواته تمكنت بالتعاون مع قوات الأمن العراقية من اعتقال 49 ممن وصفوا بالمشتبهين في ناحية الضلوعية (17 كلم شمال بغداد).

وذكر المتحدث أنه تم تفتيش 13 منزلا خلال العملية وأنه تم العثور على مواد تدخل في صناعة المتفجرات.

المصدر : وكالات