الشرطة الكويتية أقامت حواجز على مختلف الطرق الرئيسية (الفرنسية)

عززت السلطات الكويتية إجراءاتها الأمنية في أنحاء متفرقة من البلاد إثر الهجومين بسيارتين مفخختين مساء أمس في العاصمة السعودية.

وقال مسؤولون أمنيون وشهود عيان إن قوات من الحرس الوطني ووحدات من القوات الخاصة انتشرت بكثافة حول السفارات والفنادق والأحياء السكنية التي يوجد فيها الغربيون وحول المؤسسات النفطية, بينما أقامت الشرطة منذ الليلة الماضية حواجز على مختلف الطرق الرئيسية.

وأكد مسؤول أمني أن الإجراءات هذه المرة اتخذت طابعا أكثر كثافة عن خطوات مماثلة اتخذت قبل ذلك إثر تحذيرات أميركية خلال الشهر الجاري، موضحا أن قوات الأمن تتابع عن كثب معظم ما يسمى الخلايا النائمة وهي معروفة لها ويمكن التصدي لها في أي وقت.

وحذرت واشنطن منتصف الشهر الحالي من وجود مخططات لدى ما سمته جماعات إرهابية لشن هجمات على أهداف غير محددة بالكويت في وقت قريب, وذلك في مذكرة عممتها السفارة الأميركية على رعاياها في هذا البلد.

انفجارا السعودية
استهداف مقر وزارة الداخلية السعودية يمثل تطورا نوعيا في هجمات المسلحين (رويترز)
وهز انفجاران بسيارتين مفخختين استهدفا وزارة الداخلية ومقرا لقوات الأمن الخاصة السعودية
مساء أمس الرياض.
 
 ووقع الأول بالقرب من مجمع وزارة الداخلية بعد أن فشلت سيارة محملة بالمتفجرات في اختراق الحاجز الأمني, كما حاولت أخرى ملغمة دخول مقر للقوات الخاصة لكن رجال الأمن أطلقوا عليها الرصاص ما أدى لانفجارها. وقالت مصادر أمنية إن الانفجارين تبعهما إطلاق نار.

وأعلنت السلطات بعد ذلك أنها قتلت سبعة مسلحين يشتبه في تورطهم بهذين التفجيرين، بينهم يمني مقرب من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
 
وقال مصدر أمني إن قوات الأمن دهمت مساء أمس منزلا لجأ إليه المسلحون وقتلت سبعة منهم، في عملية أسفرت أيضا عن إصابة أربعة من رجال الأمن بجروح خطيرة. 
 
وفي السياق قال متحدث باسم وزارة الداخلية إن عددا من الأشخاص منهم شرطيان واثنان من المارة أصيبوا في الانفجار الذي استهدف معسكرا لقوات الأمن الخاصة.
 
وفي اتصال مع الجزيرة قال الكاتب الصحفي عادل الطريفي إن الانفجارين ربما يكونان عملا انتقاميا بعد الملاحقات التي نفذتها الشرطة على المسلحين اليومين الماضيين، غير أنه أضاف أن الوقت مبكر لتحميل جهة معينة المسؤولية عنهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات