ترحيب غربي واسع بقرار مجلس الأمن بشأن العراق
آخر تحديث: 2004/6/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/21 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير قطر: الساحة الدولية كأنها تخضع لنظام الغاب
آخر تحديث: 2004/6/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/21 هـ

ترحيب غربي واسع بقرار مجلس الأمن بشأن العراق

قرار العراق وفر أرضية جديدة للتعاون الدولي (الفرنسية)

رحب عدد كبير من قادة مجموعة الثماني المجتمعين في سي آيلاند جنوب شرق الولايات المتحدة بتبني مجلس الأمن بالإجماع مشروع القرار الأميركي البريطاني الخاص بنقل السلطة إلى العراقيين في الثلاثين من يونيو/ حزيران الجاري.

فقد اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أمس الثلاثاء القرار بأنه نصر كبير للشعب العراقي وأنه يساند الحكومة المؤقتة التي شكلها رئيس الوزراء أياد علاوي.

وبدوره قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي تعتبر بلاده الحليف الرئيس للولايات المتحدة في غزو العراق, إن القرار خطوة جوهرية و"مرحلة مهمة نحو عراق جديد".

وأشاد بلير بمجلس الأمن لاتخاذه القرار غير أنه حذر من أنه ستكون هناك أيام صعبة وخطيرة في الأسابيع والشهور القادمة.

واعتبرت فرنسا القرار" وثيقة مهمة لاستمرار العملية السياسية في العراق". وأكدت المتحدثة باسم الرئاسة الفرنسية كاترين كولونا في منتجع سي آيلاند أن "تعديلات وتحسينات" أدخلت مرارا على القرار فسهلت تبنيه.


رغم ترحيب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالقرار إلا أنه حذر من أيام صعبة وخطيرة في الأسابيع والشهور القادمة
وفي إشارة للمحاولات الفرنسية بشأن سلطة العراق على العمليات العسكرية داخل أراضيه قالت المتحدثة إن العراق "سيكون له رأيه في العمليات الحساسة للقوة المتعددة
الجنسيات" بقيادة الولايات المتحدة, لكنها اعترفت بأن فرنسا كانت ترغب في "مزيد من الإيضاحات حول هذه النقطة".

روسيا, وعلى لسان رئيسها فلاديمير بوتين الذي يشارك في قمة الثمانية, اعتبرت تبني القرار "خطوة كبيرة إلى الأمام". وأشاد بوتين بما أسماه الحوار البناء في إطار مجلس الأمن وقال إن من الطبيعي أن يحتاج القرار إلى وقت قبل أن يسفر عن تغيير حقيقي في العراق.

أما المستشار الألماني غيرهارد شرودر فرأى أن القرار الجديد سيوفر "مزيدا من الاستقرار ومزيدا من الفرص" للشعب العراقي.

وقال رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلسكوني إن القرار تضمن "كل ما كنا نريده وفتح الطريق نحو بسط الديمقراطية في العراق".

واعتبر رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي أن اعتماد القرار الجديد سيضع حدا "لفترة طويلة من الصعوبات" الدولية بشأن هذا الملف. وعبر عن أمله في أن يدشن القرار بداية فترة من التعاون القوي وأشاد بالتعاون الأوروبي في هذا المجال.

وفي نيويورك وصف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان القرار بالمتوازن والمتكامل وأعرب عن اعتقاده بقدرة جميع الأطراف على العمل بموجبه.

وينص القرار خصوصا على تشكيل قوة مهمتها حماية فرق الأمم المتحدة بعد مقتل 22 من موظفيها في اعتداء استهدف مكاتبها في بغداد في أغسطس/ آب 2003.

المصدر : وكالات