مقتل ستة بانفجار سيارة مفخخة شمالي بغداد
آخر تحديث: 2004/6/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/17 هـ

مقتل ستة بانفجار سيارة مفخخة شمالي بغداد

جنود الاحتلال يتفقدون إحدى سياراتهم التي فجرت أمس ببغداد (رويترز)

أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال الأميركي مقتل ستة أشخاص بانفجار سيارة ملغومة أمام معسكر لتدريب القوات العراقية في منطقة التاجي شمالي بغداد. وأضاف المتحدث أن عشرين شخصا على الأقل بينهم جنديان أميركيان أصيبوا جراء الانفجار.

كما أعلن جيش الاحتلال الأميركي أن هجوما بقنبلة استهدف قافلة عسكرية أميركية في حديثة شمال غرب بغداد أمس أسفر عن مقتل سائق مدني وإصابة جندي أميركي.

وارتفع أيضا عدد قتلى انفجار عبوة ناسفة على طريق المرور السريع شرقي بغداد أمس إلى جنديين أميركيين. وفي بيان آخر قال الجيش إن أحد جنود مشاة البحرية توفي يوم الخميس الماضي بعد إصابته غربي بغداد.

زيباري (يمين) والسفير الأميركي الجديد لدى العراق نغروبونتي قبل جلسة مشاورات لمجلس الأمن (أرشيف- الفرنسية)

مجلس الأمن
سياسيا يجري مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق اليوم مشاورات بشأن مشروع القرار الأميركي البريطاني عن العراق بعد التعديلات التي أدخلتها واشنطن ولندن. وقالت مصادر في الأمم المتحدة إن تصويتا على القرار لن يتم خلال جلسة اليوم، لكن واشنطن ولندن تريدان إجراء التصويت خلال هذا الأسبوع.

وقالت المصادر إن الولايات المتحدة وبريطانيا على استعداد لعرض الرسائل المتبادلة بين الحكومة العراقية الانتقالية والمسؤولين العسكريين الأميركيين التي من شأنها أن تحدد الدور الذي ستضطلع به قوات الاحتلال بعد نقل السيادة إلى العراقيين نهاية الشهر الجاري .

وترغب واشنطن ولندن في أن يتم التفاوض مباشرة مع العراقيين بشأن طبيعة العلاقات بين العسكريين الأميركيين والحكومة العراقية بدلا من تحديدها في قرار لمجلس الأمن. وهذه العلاقات تشكل الموضوع الرئيسي المطروح للمناقشة في إطار المفاوضات بشأن القرار. ويبدو أن معظم التحفظات التي عبرت عنها باريس بشكل خاص إزاء مشروع القرار الأميركي البريطاني خفت حدتها منذ إعلان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري دعمه لمشروع القرار.

وكانت دول عدة أعضاء في مجلس الأمن الدولي لاسيما فرنسا وروسيا ترغب حتى الآن بالحصول على مزيد من التوضيحات بشأن الشروط التي ستبقى بموجبها القوات متعددة الجنسيات في العراق.

فرنسا تطالب بسيادة كاملة للحكومة العراقية الجديدة (الفرنسية)
واشنطن وباريس
وفي باريس أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن أمله في أن يتم التوصل إلى اتفاق خلال أيام بشأن مشروع القرار الجديد. وأكد شيراك -في مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس الأميركي جورج بوش في باريس- ضرورة استعادة الأمن وتحقيق السلام في العراق وعودة السيادة إلى الحكومة العراقية.

من جانبه أكد الرئيس الأميركي أن قوات الاحتلال في العراق ستبقى بطلب من الحكومة الانتقالية. وأوضح أن سلطة الاحتلال والحكومة العراقية تبادلا الرسائل التي تحدد شروط وترتيبات وجود هذه القوات في العراق بعد نقل السلطة في 30 يونيو/حزيران الجاري.

وفي السياق نفسه قال رئيس الحكومة الانتقالية في العراق إياد علاوي إن انتقال السيادة الكاملة للشعب العراقي سيتقرر في القريب العاجل بموافقة دولية.

وأشار علاوي في مقابلة مع الجزيرة إلى أن مجلس الأمن سيقرر بناء على طلب من العراق انتهاء صفة الاحتلال وتشكيل قوات متعددة الجنسيات في العراق بقيادة أميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: