مقتل أميركي ومجلس الأمن يبحث مستقبل العراق
آخر تحديث: 2004/6/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/18 هـ

مقتل أميركي ومجلس الأمن يبحث مستقبل العراق

زيباري يمثل الحكومة العراقية في مناقشات مجلس الأمن (الفرنسية)


بدأ مجلس الأمن الليلة الماضية بحث صيغة معدلة لمشروع القرار الأميركي - البريطاني بشأن مستقبل العراق. ويتحدث النص الجديد عن عودة السيادة كاملة إلى العراقيين في 30 يونيو/حزيران.

كما يحدد المشروع أن السلطات الجديدة في البلاد سيكون لها حق إنهاء وجود القوات الأجنبية في العراق. وكانت الصيغة السابقة تمنح هذا الحق فقط لحكومة سيتم انتخابها العام المقبل.

وأشار مراسل الجزيرة في نيويورك إلى أن رئيس الحكومة العراقية إياد علاوي أكد في رسالة بعث بها إلى الأمم المتحدة أنه سيشكل لجنة وزارية برئاسته ستعمل تدريجيا على استلام مهمات الأمن في العراق بالتنسيق مع القوات متعددة الجنسيات.

إياد علاوي
وقد طالب أمين عام الحزب الإسلامي العراقي وعضو مجلس الحكم السابق محسن عبد الحميد بأن ينص قرار مجلس الأمن على أن تكون قيادة القوات متعددة الجنسيات تحت إمرة الأمم المتحدة.

وأكد عبد الحميد للجزيرة أن على القوات متعددة الجنسيات أن ترحل عن العراق متى طلبت منها الحكومة العراقية ذلك.

وتوقعت مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس صدور القرار خلال أيام. وقالت في تصريحات لإحدى محطات التلفزة الأميركية إنه تم الاتفاق على القضايا المهمة وإن القرار أصبح الآن قريبا جدا في أعقاب المحادثات بين الرئيسين الأميركي جورج بوش والفرنسي جاك شيراك.

من جهته أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن القرار سينص على انتهاء ولاية القوات المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة قبل نهاية العام المقبل.

وأضاف باول في تصريحات لشبكة سي أن أن الأميركية أن القرار يعترف بعودة السيادة كاملة إلى العراق في نهاية الشهر الجاري وبضرورة الإبقاء على وجود دولي لضمان أمن البلاد بناء على طلب الحكومة العراقية. وأوضح أن القوات الأميركية قد تبقى لفترة أطول في العراق إذا رغبت الحكومة العراقية.

انفجار ببغداد
ميدانيا أعلن متحدث عسكري أميركي أن جنديا أميركيا قتل وأصيب آخر في هجوم بقذائف الهاون قرب العاصمة العراقية الليلة الماضية.

عراقي أصيب في تفجير التاجي (الفرنسية)
كما أفاد مراسل الجزيرة بأنه تم إعطاب آلية عسكرية أميركية شمال بغداد في انفجار عبوة ناسفة إلا أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات بين الأميركيين.

وفي العاصمة بغداد دوى انفجار قوي تردد صوته في أنحاء مختلفة من المدينة، دون أن يعرف مصدره بعد.

وفي بغداد أيضا فجر مقاتلو جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر مركز شرطة الكرامة بعد أن طلبوا من أفراد الشرطة العاملين فيه مغادرته. وبرر مسؤول في مكتب الشهيد الصدر في المدينة تفجير المركز بأن قوات الاحتلال تستخدمه في ضرب أهالي المدينة.

وكان خمسة عراقيين قتلوا وأصيب 19 آخرون بجروح بالرصاص خلال مواجهات بين جيش المهدي وقوات الاحتلال في المدينة نفسها في الساعات الـ24 الماضية.

وفي التاجي شمال العاصمة بغداد قتل تسعة عراقيين في انفجار سيارة أمام مركز لقوات الدفاع المدني في المدينة.

وقال متحدث عسكري أميركي إن 20 شخصاً على الأقل -بينهم جنديان أميركيان- أصيبوا في الانفجار, غير أن مصادر طبية قالت إن عدد الجرحى بلغ 64. وقد تبنت الهجوم جماعة أبو مصعب الزرقاوي المسؤول المفترض عن عمليات القاعدة في العراق.

كما قتل شرطي ومدني وأصيب تسعة شرطيين بجروح في انفجار قنبلة في الطوز جنوب مدينة كركوك النفطية شمالي العراق.

وفي الموصل قتل بريطاني وأصيب ثلاثة آخرون بجروح حين فتح مسلحون النار على موكبهم في هذه المدينة الواقعة شمالي العراق.

عدد من الأسرى يلوحون لأهاليهم بعد الإفراج عنهم (الفرنسية)
من جهة أخرى قال وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب إن عمر بزياني -المتهم بعلاقته مع الزرقاوي والذي اعتقل مؤخرا- ليس عراقيا. وأوضح النقيب للجزيرة أن بازياني الآن في قبضة الشرطة العراقية وسيحاكم أمام محكمة عراقية.

وفي تطور آخر أفرج الاحتلال الأميركي عن دفعة جديدة من المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب ضمت نحو 335 معظمهم من أهالي الفلوجة.

لكن متحدثة باسم جيش الاحتلال أعلنت أن القوات الأميركية ستحتفظ بعدد من المعتقلين العراقيين ممن تعتبرهم خطرين وذلك بعد تسليم السلطة إلى الحكومة العراقية يوم 30 يونيو/حزيران الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات