السودان يجدد قبول إرسال مساعدات لدارفور
آخر تحديث: 2004/6/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/17 هـ

السودان يجدد قبول إرسال مساعدات لدارفور

الحرب في دارفور فاقمت الوضع الإنساني في الإقليم شبه الصحراوي (الفرنسية-أرشيف)
أعلن رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية جان إيغلاند أن الحكومة السودانية جددت تعهدها بالسماح بقبول إرسال المساعدات لإقليم دارفور، خلال محادثات جرت أمس في جنيف بحضور جماعات من المتمردين وممثلين عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي.

وقال إيغلاند إن المنظمة الدولية حصلت على "تعهدات قوية بأن جميع الأطراف ستبذل أقصى ما بوسعها ليس فقط للحيلولة دون عرقلة مساعداتنا ولكن أيضا لمساعدتنا على مساعدة مواطنيهم"، موضحا أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة سترسل ستة مراقبين جدد إلى دارفور ليكونوا إضافة إلى العدد الصغير الموجود بالفعل هناك للمساعدة في فتح طريق أمام توصيل المساعدات الخارجية.

وتابع أن الاتحاد الأفريقي سينشر أيضا مراقبين وكذلك مكتب الأمم المتحدة نفسه لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وجاءت تصريحات إيغلاند بعد يوم من حشد الأمم المتحدة الدول المانحة للتعهد بتقديم 126 مليون دولار لدارفور الواقعة غربي السودان التى شهدت فرار مئات الآلاف من الأشخاص من منازلهم ومزارعهم لتجنب آثار الحرب المستعرة هناك.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إنه يبذل مساعيه للحيلولة دون حدوث مجاعات على نطاق واسع في دارفور.

في هذه الأثناء أكد مصدر مقرب من الوساطة التشادية في نجامينا لوكالة الصحافة الفرنسية أن الطيران السوداني قصف أمس الجمعة السوق الأسبوعية في قرية ثابت شمال دارفور وأن القصف تبعه هجوم شنته مليشيا قبائل الجنجاويد العربية الموالية للخرطوم.

وقال المصدر التشادي إن غارة الجمعة تشكل "انتهاكا جديدا لوقف إطلاق النار في حين بدأ الاتحاد الأفريقي ينشر جهاز مراقبة" الهدنة الموقعة في الثامن من أبريل/ نيسان في العاصمة التشادية بين المتنازعين

وكان الاتحاد الأفريقي أعلن أمس الأول الخميس أن 120 مراقبا من الاتحاد ومن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والحكومة السودانية وحركتي التمرد والوساطة التشادية سينتشرون في دارفور.

وسيكون على هؤلاء المراقبين حسب نص الاتفاق "تحديد المواقع التي يحتلها مقاتلو المعارضة المسلحة والتحقق من شل حركة المليشيات المسلحة".

المصدر : وكالات