الاحتلال رصد عشرة ملايين دولار لمن يساعد بالقبض على الزرقاوي (الفرنسية)

أعلن متحدث باسم الجيش الأميركي أن الشرطة العراقية اعتقلت أحد كبار مساعدي أبو مصعب الزرقاوي الذي تعتبره سلطات الاحتلال المشتبه به الأول في سلسلة الهجمات التي وقعت في العراق منذ سقوط نظام الرئيس صدام حسين.

وأضاف المتحدث أنه تم اعتقال المدعو عمر بازيان في 30 مايو/ أيار الماضي، وكان مطلوبا لاتهامه بالضلوع في الهجمات التي استهدفت قوات الاحتلال. وعلمت الجزيرة من مصادر عسكرية أميركية أن بازيان معتقل في أحد سجون بغداد.

وأوضح أن بازيان الذي أسمته "أهم ضباط الزرقاوي", يقدم معلومات إلى قوات التحالف, وأنه معروف بعلاقته مع العديد من المجموعات "المتطرفة الإرهابية" في العراق ويشتبه بعلاقته بقتل الكثير من المواطنين العراقيين.

هجمات عاشوراء

الزرقاوي متهم بالضلوع في تفجيرات الكاظمية وكربلاء (الفرنسية)
وتتهم القوات الأميركية التي رصدت مكافأة مالية قدرها عشرة ملايين دولار الزرقاوي الأردني الجنسية بأنه العقل المدبر للعديد من الهجمات بالقنابل والسيارات المفخخة وأبرزها الهجوم على مدينة الكاظمية ببغداد ومحافظة كربلاء يوم عاشوراء التي راح ضحيتها أكثر من 170 مدنيا عراقيا.

ويستند الاحتلال في اتهاماته لجماعة الزرقاوي إلى رسالة يزعم أنها للزعيم المتهم بارتباطه بتنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن عثر عليها في يناير/ كانون الثاني الماضي يفتخر فيها بالهجمات في العراق ويتعهد بإشعال حرب أهلية في البلاد.

غير أن مسؤولي الاحتلال الأميركي في العراق يقولون إن جماعة الزرقاوي ليست المنفذ الأوحد للهجمات على قوات الاحتلال والمدنيين في العراق, وإن هنالك تنظيمات من المقاومة العراقية تشن عددا من الهجمات على المواقع العسكرية للاحتلال.

وتعتبر جماعة الزرقاوي صغيرة العدد لكنها ليست قليلة العدة والإمكانيات, فهي حسب المصادر الأميركية, تمتلك المال والعتاد والخبرات والاتصالات الدولية للاستمرار بتنفيذ مخططاتها في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات