الاحتلال يفرض حظر تجول في نابلس (الفرنسية-أرشيف)

استشهد فلسطينيان فجر اليوم برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة دوغيت القريبة من بيت لاهيا في قطاع غزة حسب مصدر عسكري إسرائيلي.

وقال بيان عسكري إسرائيلي إن الفلسطينيين كانا يحاولان التسلل إلى المستوطنة، وأضاف أنه عثر على أسلحة رشاشة وقنابل يدوية بحوزتهما.

وفي بيان مشترك تبنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وسرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي العملية معلنة استشهاد اثنين من عناصرهما، وقال البيان إن الهجوم المسلح ألحق خسائر بشرية بين صفوف الإسرائيليين، وهو ما لم تؤكده المصادر الإسرائيلية.

فتح وسرايا القدس تتبنيان عملية مستوطنة دوغيت (رويترز)

وفي حادث منفصل وقبل ساعات من عملية دوغيت قالت قوات الاحتلال الإسرائيلي إنها قتلت فلسطينيا ثالثا في جنوب قطاع غزة اشتبهت به بعد اقترابه من أحد المستوطنات اليهودية.

وفي الضفة الغربية قال بيان عسكري إسرائيلي إن ثلاثة فلسطينيين اعتقلوا على حاجز عسكري شمال القدس كانوا يعتزمون تنفيذ عملية تفجير. وادعى المصدر أنه صادر قنبلة كانت تحتوي على 10 كلغم من المتفجرات كانت ستستخدم في العملية مخبأة داخل سيارة أجرة.

وفي نابلس فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حظر التجوال على المدينة الواقعة في شمال الضفة الغربية.

وقال مراسل الجزيرة إن قوات كبيرة توغلت في المدينة بعد منتصف الليل من ثلاثة محاور وانتشرت في جميع أحياء نابلس وذلك في إطار ما يبدو أنه عملية عسكرية واسعة تستهدف بشكل خاص البلدة القديمة.

وقد احتلت هذه القوات المعززة بآليات مدرعة وجرافات عسكرية مواقع على مداخل البلدة القديمة وداخل أحيائها.

عوائق إسرائيلية وفلسطينية تعترض الوساطة المصرية (الفرنسية)

مهلة شهرين
وفي إطار الترتيبات المتعلقة بالانسحاب من قطاع غزة أمهلت مصر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مدة شهرين للوفاء بتعهدات الإصلاح كشرط لمساعدة الفلسطينيين على حفظ النظام في قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي.

جاء ذلك أثناء اجتماع بين رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان والرئيس عرفات في مقره بالضفة الغربية أمس. وقال سليمان الصحفيين إن خبراء مصريين قد يصلون غزة خلال أشهر.

وتعتمد المساعدة المصرية على إصلاحات أمنية فلسطينية تقضي بأن يتخلى عرفات عن بعض السلطات، كما تعتمد على موافقة فصائل مسلحة يساورها القلق من دور القاهرة في غزة.

وقد اختتم اللواء سليمان جولة من المباحثات في القدس الغربية مع كل من وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم ووزير الدفاع شاؤول موفاز في القدس الغربية.

وأفاد مصدر في الخارجية الإسرائيلية بأن اللواء سليمان أطلع الجانب الإسرائيلي على موافقة عرفات على خطة توحيد أجهزة الأمن الفلسطينية ووضعها تحت تصرف وزير داخلية جديد يتم تعيينه خلال شهرين أو إسناد حقيبة الداخلية لرئيس الوزراء.

وكان مسؤول إسرائيلي قد كشف في وقت سابق أمس أن حكومة شارون لن تقدم ضمانات تطالب بها مصر لوقف الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة بما فيها وقف استهداف النشطاء والقيادات الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات