مقتل الرهينة الكوري وغارة أميركية على الفلوجة
آخر تحديث: 2004/6/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/5/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/5/6 هـ

مقتل الرهينة الكوري وغارة أميركية على الفلوجة

عائلة الرهينة الكوري الجنوبي في حالة حزن بعد إبلاغها مقتله (رويترز)

قال متحدث باسم الخارجية الكورية الجنوبية إن السلطات الأميركية أبلغت قوات كوريا الجنوبية في العراق بأنها عثرت على جثة -يشتبه في أنها للرهينة الكوري الجنوبي المقتول- بين بغداد والفلوجة.

وأكد المتحدث أن صورة الجثة التي أرسلت إلى سفارة بلاده في العراق تظهر أنها بالفعل للرهينة الذي قتلته مجموعة عراقية بعد انتهاء مدة الأربع والعشرين ساعة التي حددتها لسلطات كوريا الجنوبية لسحب قواتها من العراق وعدم استقدام قوات إضافية.

وبينما تلقت أسرة الرهينة نبأ مقتل ابنها، أكدت كوريا الجنوبية أنها ستمضي في خطتها بإرسال ثلاثة آلاف من جنودها إلى العراق، لكنها قررت في الوقت نفسه إجلاء جميع رعاياها المدنيين غير الأساسيين من العراق.

من جانبه قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن قتل الرهائن الأجانب لن يخيف قوات الاحتلال.

وكانت الجزيرة عرضت شريطا آخر للمجموعة التي تطلق على نفسها جماعة التوحيد والجهاد بعد انتهاء المهلة، وقد ظهر الرهينة الكوري كيم سون إيل (33 عاما) بملابس الإعدام البرتقالية وهو يصرخ وخلفه ثلاثة من المسلحين قرأ أحدهم بيانا قبل إعدام الرهينة بقطع رأسه.

حطام سيارة انفجرت في بغداد وأدت لمقتل عراقيين (رويترز)

قصف الفلوجة
من ناحية ثانية أفاد مراسل الجزيرة في مدينة الفلوجة بأن ثلاثة عراقيين قتلوا وأصيب ستة آخرون بجروح بعد أن قصفت الطائرات الأميركية مرآباً للسيارات في حي الجبيل جنوب غربي الفلوجة، وأضاف المراسل أن الطائرات الأميركية تحلق فوق المكان بين الحين والآخر.

وقد أعلن نائب قائد قوات الاحتلال في العراق الجنرال مارك كيميت أن الغارة استهدفت منزلا تستخدمه شبكة أبو مصعب الزرقاوي مؤكدا أن قواته ستضرب عناصر الزرقاوي أينما وجدوا حسب قوله.

وهذا هو القصف الثاني من نوعه الذي يستهدف منزلا في الفلوجة تقول قوات الاحتلال إن شبكة الزرقاوي كانت تستخدمه، وقد أدى قصف سابق لأحد المنازل بنفس الحي في المدينة إلى مقتل 22 عراقيا بينهم أطفال.

وفي السياق الميداني أيضا أعلن جيش الاحتلال الأميركي أن جنديين قتلا وجرح آخر أمس الثلاثاء في هجوم بالأسلحة الخفيفة على قافلتهما العسكرية قرب بلد على بعد 75 كيلومترا شمال بغداد. وكان ثمانية عراقيين قتلوا في العراق أمس بحوادث متفرقة.

جاء ذلك في وقت أفرجت فيه قوات الاحتلال عن 55 سجينا عراقيا من سجن أبو غريب، وذلك بعد يوم واحد من بدء محاكمة ثلاثة عسكريين أميركيين بتهمة ارتكاب انتهاكات بحق المعتقلين هناك.

دورية أميركية في طريق المطار في بغداد (الفرنسية)
تزايد الهجمات
من جانبه توقع مساعد وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز أن يتكثف العنف في العراق بعد نقل السلطة في 30 حزيران/يونيو إلى حين إجراء الانتخابات،
وقال المسؤول الأميركي أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي إن الولايات المتحدة والحكومة العراقية الجديدة قد يقرران بالتوافق بينهما فرض القوانين العرفية في بعض المناطق في العراق بعد نقل السلطة في 30 حزيران/يونيو.

المصدر : الجزيرة + وكالات