مؤيدو بوتفليقة يبسطون سيطرتهم
على البرلمان الجزائري (الفرنسية)
أصبح النائب الجزائري عمار سعيداني رئيسا لمجلس النواب الجزائري بعدما حاز على أغلبية الأصوات في الاقتراع السري أمام خمسة مرشحين من حزب جبهة التحرير الوطني وحركة الإصلاح الوطني الإسلامية.

وكان سعيداني (54 عاما) قد حصل على دعم مسبق من قيادات أحزاب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي بزعامة رئيس الحكومة أحمد أويحيى وحركة مجتمع السلم التي أسست تحالفا رئاسيا لتعزيز فرص فوز بوتفليقة بفترة ولاية ثانية مدتها خمسة أعوام.

وجاء انتخاب سعيداني بعد ثلاثة أسابيع من استقالة رئيس مجلس النواب السابق كريم يونس الذي كان يعتبر من أقوى مؤيدي الأمين العام السابق لجبهة التحرير علي بن فليس المنافس الأول لبوتفليقة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في أبريل/نيسان الماضي.

وقد حصد بوتفليقة في الاقتراع 84.99% من أصوات الناخبين مقابل 6.42% لخصمه بن فليس الذي اضطر بعد أيام من إعلان النتائج للاستقالة من زعامة جبهة التحرير الوطني.

وجاءت هزيمة بن فليس وسط انقسامات داخل الحزب بعدما أسس وزير الخارجية عبد العزيز بلخادم جناحا معارضا يسعى لكسب دعم الحزب لبوتفليقة. وأدت نتائج الانتخابات الرئاسية إلى تقوية موقع جماعة بلخادم التي تولت اختيار سعيداني مرشحا لخلافة يونس.

المصدر : الجزيرة + وكالات