الكويت - الجزيرة نت
السلطات الكويتية تطبيق نظام البصمة عند دخول البلاد في إطار تدابير أمنية جديدة بهدف السيطرة على منافذ دخول الكويت وكشف المتسللين إليها.

ويلزم النظام الجديد المسافر بوضع إبهامه الأيمن أو الأيسر على جهاز قراءة البصمة لتخرج على الفور صفحة البيانات على الحاسوب أمام ضابط الجوازات الذي يقوم عندها بإدخال البيانات عن الرحلة وتاريخ السفر ووقته والجهة المقصودة ومن ثم حفظها في مركز المعلومات بوزارة الداخلية.

ويقضي النظام الجديد بضبط الحالة الأمنية في البلاد ومنع دخول متسللين بالتحايل إلى الأراضي الكويتية. وقد عزت مصادر أمنية تطبيق النظام الجديد إلى قيام من أسمتهم "بضعاف الأنفس باستخراج جوازات سفر لغير الكويتيين من بعض الدول المجاورة وبأثمان بخسة (500 دولار)، مقابل أن يتم وضع الصورة المطلوبة بالاسم المطلوب ما يمكن أن يسبب اختلالا أمنيا".

في الوقت نفسه اتخذت إدارة المنافذ مؤخرا إجراءات جديدة تقضي بعدم السماح بدخول بعض النساء إلى البلاد بغرض الزيارة عن طريق التأشيرة الفورية التي تمنح في المطار ضمن تسهيلات دخول البلاد التي تم إقرارها مؤخرا لرعايا 34 دولة، إلا إذا كانت برفقة زوجها أو شقيقها أو أحد أبنائها.

وتشدد الإجراءات على رفض دخول النساء إذا كن وحدهن أو مع مجموعة من النساء، مستثنية من ذلك سيدات الأعمال اللاتي يثبتن ذلك عبر مستندات رسمية.

وذكرت مصادر أمنية أنه تم اللجوء إلى هذه الإجراءات بعدما لوحظ أن بعض النساء دخلن البلاد مستغلات تسهيلات الزيارة ثم تبين أنهن بدون سكن ولا أموال كافية للإقامة والمعيشة، ما تثور معه المخاوف من لجوئهن إلى ممارسات يجرمها القانون.

من جهة أخرى تم توقيف إصدار تصاريح العمل لرعاة الأغنام من الجنسيتين المصرية والباكستانية. وقالت مصادر حكومية مسؤولة إن الجهات المسؤولة في الوزارة اكتشفت كثرة الطلبات لإصدار تصاريح العمل لهاتين الجنسيتين، وهو أمر يدعو إلى الريبة خاصة أن الجنسية التي يتداول عملها في هذه المهنة هي الجنسية البنغالية.

المصدر : الجزيرة