أحد الخاطفين يتلو بيانا قبل إعدام الرهينة (الجزيرة)

انطلقت حملة إدانات دولية لعملية قتل الرهينة الكوري الجنوبي في العراق على يد مجموعة مسلحة بعد أن انتهت المهلة التي حددتها لسحب قوات كوريا الجنوبية من العراق.

وفي حين قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن قتل الرهائن الأجانب لن يخيف قوات الاحتلال، أدان العملية الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان "بأشد العبارات" معربا عن "ذهوله" مما حدث. كما أدانتها كل من فرنسا والفلبين.

وفي ما يبدو أنه توجه منسق للدول التي لها قوات في العراق لإظهار عزمها على الاستمرار في هذه المهمة رغم ما جرى، فقد أعلنت كل من بولندا وهولندا وإيطاليا والمجر بقاء قواتها في العراق لمدد مختلفة.

صورة للكوري المقتول (رويترز)
أما كوريا الجنوبية فأكدت أنها ستمضي في خطتها بإرسال ثلاثة آلاف من جنودها إلى العراق، لكنها قررت في الوقت نفسه إجلاء جميع رعاياها المدنيين غير الأساسيين.

وكانت الجزيرة عرضت شريطا آخر للمجموعة التي تطلق على نفسها جماعة التوحيد والجهاد بعد انتهاء المهلة، وقد ظهر الرهينة الكوري كيم سون إيل (33 عاما) بملابس الإعدام البرتقالية وهو يصرخ وخلفه ثلاثة من المسلحين قرأ أحدهم بيانا قبل إعدام الرهينة بقطع رأسه.

قصف الفلوجة
وعلى الصعيد الميداني أكدت قوات الاحتلال الأميركي أنها قصفت بالطائرات مرآبا للسيارات في الفلوجة مما أدى إلى مقتل ثلاثة عراقيين وإصابة تسعة آخرين.

وأعلن نائب قائد قوات الاحتلال في العراق الجنرال مارك كيميت أن الغارة التي تمت بناء على معلومات استخبارية دقيقة استهدفت منزلا تستخدمه شبكة أبو مصعب الزرقاوي، مؤكدا أن قواته ستضرب عناصر الزرقاوي أينما وجدوا حسب قوله.

عراقيون يتفقدون سيارة مدمرة بانفجار أودى بحياة عراقيين اثنين في بغداد (الفرنسية)

وكان مراسل الجزيرة في مدينة الفلوجة أفاد بأن القصف استهدف المرآب في حي الجبيل جنوب غربي المدينة قريبا من المكان الذي قصفته قوات الاحتلال السبت الماضي مما أسفر عن مقتل 22 عراقيا بينهم أطفال. وأضاف المراسل أن الطائرات الأميركية تحلق فوق المكان بين الحين والآخر.

وعلى الصعيد ذاته أعلن جيش الاحتلال الأميركي أن جنديين قتلا وجرح آخر أمس الثلاثاء في هجوم بالأسلحة الخفيفة على قافلتهما العسكرية قرب بلد على بعد 75 كيلومترا شمال بغداد، وكان ثمانية عراقيين قتلوا في العراق أمس بحوادث متفرقة.

جاء ذلك في وقت أفرجت فيه قوات الاحتلال عن 55 سجينا عراقيا من سجن أبو غريب، وذلك بعد يوم واحد من بدء محاكمة ثلاثة عسكريين أميركيين بتهمة ارتكاب انتهاكات بحق المعتقلين هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات