الاحتلال يدمر منزلا فلسطينيا في الضفة (الفرنسية)

أعلنت فصائل فلسطينية معارضتها أي دور أمني لمصر والأردن في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي بموجب خطة الحكومة الإسرائيلية للفصل الأحادي مع الفلسطينيين.

وعبر بيان وقعته 10 فصائل ونشر على موقع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الإلكتروني عن استهجان هذه الفصائل واستغرابها للحديث عن دور أمني لبعض الأطراف العربية.

وأكد البيان ضرورة المساندة العربية والإسلامية للشعب الفلسطيني من أجل حماية الانتفاضة ومقاومة الاحتلال.

والفصائل الموقعة على البيان هي حركة فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية وجبهة النضال الشعبية وجبهة التحرير الفلسطينية والحزب الشيوعي الثوري وطلائع حرب التحرير الشعبية والصاعقة.

وقد عقدت مصر والأردن محادثات مع السلطة الفلسطينية وإسرائيل بشأن لعب دور أمني بعد تطبيق إسرائيل خطة الفصل. واستعدت مصر لإرسال نحو 200 رجل أمن إلى غزة لتدريب القوات الفلسطينية.

مشاركة دولية
وفي سياق تطبيق خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي للانسحاب الأحادي من قطاع غزة أكد وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه استعداد بلاده للمشاركة في قوة دولية قد تنشر في قطاع غزة بعد الانسحاب.

وفي السياق ذاته قال المبعوث الروسي للسلام في الشرق الأوسط ألكسندر كالوجين إن ممثلي اللجنة الرباعية الراعية لخارطة الطريق، سيجتمعون في مدينة طابا المصرية لبحث صيغ تنفيذ قرارات الاجتماع السابق للجنة في نيويورك.

وأكد أن روسيا تطالب الجانب الإسرائيلي بوقف الاجتياحات والاغتيالات في الأراضي الفلسطينية، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

ميدانيا
على الصعيد الميداني قالت مصادر إسرائيلية إن مقاومين فلسطينيين أطلقوا فجر اليوم قذيفتي "آر بي جي" على مركبة عسكرية إسرائيلية مصفحة على الحدود المصرية الفلسطينية جنوب قطاع غزة. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر عسكرية قولها إنه لم يتعرض أحد من أفراد المركبة لأذى.

قوات أمن فلسطينية أثناء تدريباتها في غزة (رويترز)
كما أعلن ناطق أمني فلسطيني اليوم أن جيش الاحتلال توغل أكثر من كيلومتر شرق بيت حانون شمال قطاع غزة، كما دمر منزلين في قرية وادي السلقا شرق دير البلح في وسط القطاع.

وقد اعتقلت قوات الاحتلال في حاجز طيار على طريق خارج بيت لحم ثلاثة فلسطينيين -بينهم مسؤول محلي لكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح- زعمت أنهم كانوا يختبئون في سيارة إسعاف.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن اثنين من الناشطين الفلسطينيين كانوا ينقلون زميلا لهم يعاني من مشاكل صحية عندما تم اعتقالهم، مشيرة إلى أنه تم نقل المريض إلى مستشفى داخل إسرائيل.

وفي قطاع غزة أفاد مراسل الجزيرة نت أنه سمع دوي انفجارين قويين في مجمع مستوطنة غوش قطيف جنوبي قطاع غزة، دون أن تتوفر معلومات فورية عن أسباب الانفجار ولا نتائجه.

وإثر مقتل عامل تايلندي في مواجهات بين مسلحين فلسطينيين وجيش الاحتلال قال مسؤولون في حكومة بانكوك إنهم يدرسون تعليق إرسال عمال إلى إسرائيل. وأوضح المسؤولون أن وجود العامل في مستوطنة كفار داروم يعد خرقا لشروط التعاقد معه والتي تمنع العمل داخل الأراضي المحتلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات