مبارك في أعقاب وعكته الصحية المفاجئة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي

أفادت السفارة المصرية في ألمانيا اليوم بأن الرئيس حسني مبارك الذي يتلقى علاجا من انزلاق غضروفي في مستشفى بميونخ في حالة معنوية جيدة، نافية إشاعات عن أنه في حالة خطيرة.

وتأتي هذه التطمينات في أعقاب تأجيل إجراء جراحة لعلاج الرئيس مبارك لبضعة أيام، والتي فسرها الأطباء المشرفون عليه بإعطاء فرصة للعلاج الطبي العادي الذي قد يكون أكثر جدوى.

ويقول الفريق الطبي المشرف على مبارك إنه في ضوء مدى استجابة الرئيس لهذا العلاج سيتم الحسم بين المضي فيه أو إجراء العملية الجراحية.

وقد وصل الرئيس مبارك (76 عاما) إلى ألمانيا الأحد لإجراء العملية، وسط تواتر الشائعات عن صحته بعدما أرجأ اجتماعين هذا الشهر مع كل من وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم ورئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع، لكنه ظهر على الملأ يوم الأربعاء الماضي وتحدث إلى الصحفيين واقفا.

تفويض الصلاحيات
ولإدارة شؤون البلاد أصدر مبارك قبل سفره العلاجي قرارا جمهوريا يفوض رئيس مجلس الوزراء عاطف عبيد السلطات والاختصاصات الدستورية والقانونية لرئيس الجمهورية بشكل مؤقت إلى حين عودته لمباشرة مهماته.

يذكر أن مبارك سقط مغشيا عليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أثناء إلقاء خطاب في مجلس الشعب، وأعلن آنذاك أن الوعكة نتجت عن تناوله جرعات دواء للعلاج من نزلة برد حادة وهو صائم خلال شهر رمضان.

وأثارت تلك الوعكة الحديث عن مستقبل الحكم في مصر خاصة مع عدم تعيين الرئيس المصري نائبا له منذ توليه السلطة، علما بأن السلطة في مصر انتقلت إلى نائب الرئيس في المرتين الأخيرتين عامي 1970 و1981.

المصدر : وكالات