جثث الأميركيين الأربعة ملقاة في موقع بناء بمدينة الرمادي (رويترز)

أعلنت قوات الاحتلال الأميركي أن اثنين من أفراد الحرس الوطني العراقي قتلا وأصيب 14 آخرون في هجوم بالمتفجرات وقع اليوم في بغداد.

وذكر بيان للاحتلال أن الجنديين العراقيين اللذين يعملان ضمن صفوف القوات التي كانت تعرف باسم قوات الدفاع المدني, قتلا عندما كانا يقومان بدورية راجلة في العاصمة العراقية.

وفي الموصل قتل أربعة مدنيين عراقيين وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلة تابعة للاحتلال في منطقة القيارة جنوب الموصل شمال بغداد.

وفي كركوك أفاد مصدر في الشرطة العراقية أن عراقيين قتلا اليوم وأصيب عدد آخر بجروح في مدينة كركوك شمال العراق في اشتباكات مسلحة وقعت جنوبي المدينة بين المواطنين العرب والتركمان. وأفاد المصدر أن سبب الاشتباكات يعود إلى خلافات بشأن أراض زراعية.

ووقعت هذه الأحداث عقب مقتل أربعة جنود أميركيين في هجوم شنه مقاومون عراقيون غربي بغداد. وقال شهود عيان إنهم شاهدوا الجثث في موقع بناء بمدينة الرمادي. وقد اعترفت قوات الاحتلال بمقتل الجنود الأربعة الذين يعملون في القوة الاستطلاعية الأولى لمشاة البحرية.

في هذه الأثناء أفاد بيان صادر عن الجيش الأميركي أن قواته اعتقلت شخصا يدعى حسين السبتي في بلدة بهرز جنوب بعقوبة وصفه بأنه زعيم خلية معادية, محملا "القوات المعادية للعراقيين" مسؤولية مقتل وإصابة عشرات المدنيين في اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال أسفرت عن مقتل 13 مدنيا وإصابة 54 آخرين.

وفي الفلوجة تظاهر مئات من سكان المدينة احتجاجا على الغارة الأميركية التي أسفرت عن سقوط 26 قتيلا وثمانية جرحى. وادعت قوات الاحتلال أن الهجوم استهدف جماعة لزعيم تنظيم القاعدة المفترض في العراق أبو مصعب الزرقاوي.

جلسات الاستماع

جانب من جلسة المحاكمة في العراق (رويترز)
وفيما يتعلق بمحاكمة الجنود الأميركيين الثلاثة المتهمين بارتكاب فظائع إنسانية في سجن أبو غريب غربي بغداد, قال محامي الدفاع بول برغرين إنه لا يتوقع أن تبدأ المحاكمة الفعلية قبل شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم.

وقال قاضي الجلسة جيمس بول في مستهل جلسات الاستماع إنه سيطالب باعتبار الرئيس الأميركي جورج بوش ووزير دفاعه دونالد رمسفيلد شاهدين في القضية. كما طالب القاضي باستدعاء قائد القيادة الوسطى جون أبي زيد وقائد قوات الاحتلال بالعراق ريكاردو سانشيز.

وأمر القاضي بالحفاظ على سجن أبو غريب قائلا إنه لا يمكن المساس بهذا المكان رغم اقتراح الرئيس الأميركي بذلك, لأنه "مسرح للجريمة". وأعرب فريق الدفاع عن رغبته في تنظيم زيارة لأعضاء هيئة المحلفين للسجن حتى يشهدوا بأنفسهم الظروف التي كان الجنود الأميركيون يعملون فيها.

ويمكن أن يحكم على المتهم ديفيز غرانر بالسجن 24 عاما وستة أشهر بحد أقصى في حالة إدانته, وهو متهم بتصوير سجين عراقي عار تجره من عنقه برباط مجندة أميركية, كما وقف إلى جوار كومة من السجناء العراقيين العرايا لتلتقط له معهم صورة تذكارية. واتهم غرانر بإجبار سجناء عراقيين على التجرد من ثيابهم وممارسة العادة السرية والقيام بأوضاع جنسية والتقاط صور فوتغرافية لهم.

أما المتهم الآخر ويدعى إيفان فريدريك فهو متهم بعدة تهم من بينها المشاركة في إيقاف أحد السجناء العراقيين الملثمين على صندوق وإيصاله بدائرة كهربائية وتهديده بتعريضه لصدمات كهربائية إذا سقط من فوق الصندوق.

وحكم حتى الآن على الجندي جيريمي سيفيتس بالسجن مدة عام بعد اعترافه بتهم الانتهاك المنسوبة إليه.

المصدر : الجزيرة + وكالات