مزاعم للقاعدة بتلقي دعم من أفراد الشرطة السعودية
آخر تحديث: 2004/6/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/5/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/5/3 هـ

مزاعم للقاعدة بتلقي دعم من أفراد الشرطة السعودية

تنظيم القاعدة أكد مقتل المقرن وثلاثة من رفاقه (الفرنسية)

زعمت مجموعة تنظيم القاعدة -التي احتجزت وقتلت الرهينة الأميركي بول مارشال جونسون في الرياض- أنها تلقت دعما لوجستيا من عناصر من الشرطة السعودية مكنتها من القيام بمهمتها.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن نشرة دورية شبه شهرية يصدرها موقع صوت الجهاد على الإنترنت أن "عناصر في الشرطة السعودية زودوا المجموعة التي نفذت العملية بزي رسمي وسيارات للشرطة وأقاموا نقاط تفتيش مزيفة".

وأضافت الدورية -التي يصدرها ما أصبح يعرف بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية- أن المسلحين -الذين كانوا يرتدون زي الشرطة الرسمي ويقيمون نقطة تفتيش بسيارة للشرطة السعودية في الطريق المؤدي للمطار قرب جامعة الإمام محمد بن سعود- أوقفوا سيارة الرهينة الأميركي وقاموا بتخديره ونقله لسيارة أخرى.

حاجز أمني في أحد شوارع الرياض (الفرنسية -أرشيف)
وأشارت النشرة إلى أن المجموعة قامت بعد ذلك بنسف سيارة الرهينة -وهي من نوع تويوتا كامري- مؤكدة أنها نفس السيارة التي أعلنت سلطات الأمن السعودي أنه تم تفجيرها.

وقالت الدورية إن المجموعة قررت إعدام الرهينة بعد انتهاء مدة الـ 72 ساعة التي حددتها لإطلاق سراح معتقليها في السجون السعودية وبعد أن أعلن عادل الجبير -مستشار ولي العهد السعودي الأمير عبدالله في واشنطن- أن بلاده لن تتفاوض مع الخاطفين.

وقد تضع هذه المزاعم – إن صحت- الحكومة السعودية في وضع محرج، وقد تضعف موقفها أمام تشكيك بعض الأطراف في الكونغرس الأميركي في جدية الحكومة في التصدي للتنظيم.

وكانت قوات الأمن السعودية قالت إنها تمكنت من قتل قائد تنظيم القاعدة في السعودية عبد العزيز المقرن وثلاثة من رفاقه في اشتباك في حي الملز بالرياض، وقد أكد بيان منسوب للتنظيم على الإنترنت مقتل المقرن وثلاثة آخرين وقال إنه سينتقم لهم.

ولي العهد السعودي(الفرنسية- أرشيف)
جاء ذلك في حين توعد ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز أعضاء تنظيم القاعدة في السعودية بملاقاة مصير قائدهم عبد العزيز المقرن الذي قتلته أجهزة الأمن أو أسوأ منه ما لم يعلنوا توبتهم، في وقت أعلن فيه التنظيم عزمه مواصلة ما أسماه الجهاد.

وعلى صعيد ردود الأفعال انضمت السودان واليمن إلى قائمة المنددين بقتل الرهينة الأميركي والإشادة بقوات الأمن السعودية في محاربة ما يسمى بالإرهاب.
جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير عبد الله من كل من الرئيسين السوداني عمر حسن البشير واليمني علي عبد الله صالح.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد رضا آصفي أدان مقتل الرهينة لكنه اعتبر العنف الجاري ناجما عن السياسة الخاطئة التي تتبعها واشنطن في مكافحة الإرهاب.

واستنكرت قطر إقدام خاطفي الرهينة الأميركي على قتله, ووصفت هذا العمل بأنه إرهابي و"يتنافى مع تعاليم الإسلام".

من جانبه قال شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي -خلال مؤتمر حول الإرشاد في العاصمة اليمنية صنعاء، في ما بدا أنه تعليق على مقتل الرهينة الأمريكي- إن قطع الرؤوس والتمثيل بالجثث لا يمثل الدين الإسلامي أو الشريعة الإسلامية.

المصدر : وكالات