مستشار ولي العهد السعودي كشف أمس تفاصيل عملية مقتل المقرن ورفاقه (رويترز)

توعدت الحكومة السعودية أعضاء تنظيم القاعدة في السعودية بملاقاة مصير قائدهم الذي قتلته أجهزة الأمن أو أسوأ منه ما لم يعلنوا توبتهم، في وقت أعلن فيه التنظيم عزمه مواصلة ما أسماه الجهاد.

وقال ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز خلال استقبال وفود شعبية "بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين والله يمهل ولا يهمل.. ولكن ما نقول لهم ولغيرهم أن يعودوا إلى رشدهم وإلا فإنهم لن يجدوا إلا ما جرى وأسوأ".

أما وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز فأكد أن الدولة السعودية "قوية في دحر العدو وتطهير البلد من كل عابث".

وفي المقابل نقلت وكالات الأنباء عن موقع إلكتروني عنوانه القلعة بياناً منسوباً لتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية يؤكد مقتل قائد تنظيم القاعدة في السعودية عبد العزيز المقرن مع ثلاثة من رفاقه في عملية للأمن السعودي، متوعدا بالانتقام ومؤكدا أن مقتلهم لن يضعف عزيمتهم.

وفي هذا السياق كثفت أجهزة الأمن السعودية مدعمة بالعربات المصفحة والمروحيات عمليات البحث عن جثة الرهينة الأميركي المقتول بول جونسون والمزيد من أعضاء القاعدة في العاصمة الرياض.

غير أن نجاح السلطات السعودية في قتل أرفع شخصية في تنظيم القاعدة بالسعودية لم يؤد إلى زوال الخطر على الأميركيين بالكامل وفق السفير الأميركي لدى السعودية جيمس أوبرويتر الذي أكد أن التحذيرات التي وجهها البيت الأبيض لرعاياها في السعودية لا تزال سارية المفعول.

الأمن السعودي يكثف حملة البحث في الرياض (رويترز-أرشيف)
ردود الأفعال
وعلى صعيد ردود الأفعال أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد رضا آصفي مقتل الرهينة الأميركي بول جونسون على يد خاطفيه في الرياض. لكنه اعتبر العنف الجاري ناجما عن السياسة الخاطئة التي تتبعها واشنطن في مكافحة الإرهاب.

كما شجب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني حسن روحاني في برنامج "حوار مفتوح" الذي تبثه الجزيرة ما وصفه بالإرهاب في السعودية, مشدداً على أهمية التعاون الإقليمي لمقاومته.

من جانبها استنكرت قطر إقدام خاطفي الرهينة الأميركي على قتله, ووصفت هذا العمل بأنه إرهابي و"يتنافى مع تعاليم الإسلام".

وأعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية القطرية عن تضامن دولة قطر مع المملكة في مكافحة الإرهاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات