هل يؤدي مقتل صحراوي إلى وضع حد لموجة العنف في الجزائر (رويترز-أرشيف)

قالت السلطات الجزائرية إن أجهزة الأمن تمكنت من قتل زعيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال نبيل صحراوي وثلاثة من أكبر مساعديه في إطار حملة على التنظيم المسلح الذي يشتبه في صلته بتنظيم القاعدة.

وأعلن التلفزيون والإذاعة الرسميان الجزائريان اليوم أن صحراوي الملقب بأبو إبراهيم مصطفى وأبو عبد العزيز ومراد خباب وعبد المالك دروكدل قتلوا أثناء عملية تمشيط للجيش في منطقة بجاية على بعد نحو 250 كيلومترا إلى الشرق من العاصمة.

وذكر بيان للجيش الجزائري عن العملية أن قوات الجيش استردت أيضا وثائق وأسلحة خلال "العملية الواسعة النطاق".

وقال بيان آخر في وقت سابق إن الجنود الحكوميين قتلوا سبعة "متشددين" إسلاميين خلال نفس العملية يومي الخميس والجمعة الماضيين، وأضاف أن العملية لاتزال متواصلة.

ويذكر أن عملية الجيش بدأت بعد مقتل عشرة جنود حكوميين في الثاني من الشهر الجاري.

ويشكل مقتل صحراوي ضربة موجعة للجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تزعمها منذ عام.

وتتركز هجمات الجماعة التي تأسست عام 1998 في منطقة القبائل التي تقطنها أغلبية من البربر، حيث قامت بخطف 32 سائحا أوروبيا في الصحراء الجزائرية في نفس العام.

وكان أكثر من 150 ألف شخص -معظمهم مدنيون- قتلوا في الجزائر منذ بدء نشاط الجماعات الإسلامية المسلحة عام 1992 بعد إلغاء الجيش نتائج انتخابات تشريعية كان حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور حاليا في طريقه إلى الفوز بها.

المصدر : وكالات