الهجمات المسلحة في الجزائر أودت بحياة العشرات الشهر الماضي (رويترز-أرشيف)
قتل ما لا يقل عن 10 من عناصر الأمن الجزائري أمس الأربعاء عندما هاجم مسلحون قافلتهم قرب بجاية في منطقة القبائل شرق العاصمة الجزائر، حسب ما أفاد سكان في المنطقة.

وقال شهود عيان إن مجموعة مسلحة هاجمت بعد ظهر أمس القافلة الأمنية وأطلقت عليها النار في منطقة تيغرمت بين بلدتي بوليمة وأزفون على بعد 50 كلم غرب بجاية على طريق يصل إلى البحر الأبيض المتوسط.

وأوضح الشهود أنه تم نقل جثث القتلى إلى مستشفى بجاية كبرى مدن منطقة القبائل الصغرى, موضحين أن سيارات الإسعاف استمرت بالوصول إلى المستشفى مساء الأربعاء.

كما شوهدت تعزيزات من رجال الدرك والعسكريين متوجهة إلى مكان الهجوم الذي شنته -على ما يبدو- عناصر من الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تنشط في هذا القطاع.

وترفض هذه الجماعة -التي تعرضت صفوفها لحركات انشقاق- سياسة الوئام المدني التي أطلقها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة منذ ولايته الأولى, ولا تزال تواصل هجماتها وخصوصا ضد قوات الأمن.

ورغم تراجع حدة الهجمات منذ صيف 2003 فإنها مازالت تتواصل وتسفر عن ضحايا. وقتل منذ مطلع مايو/ أيار الماضي بحسب تعداد يستند إلى بيانات رسمية وصحفية في الجزائر، ما لا يقل عن 32 شخصا. وأسفرت أعمال العنف منذ مطلع العام الحالي عن مقتل نحو 250 شخصا -نصفهم من المسلحين- وفقا لتعداد مماثل.

المصدر : وكالات