طائرات ومعدات عسكرية
في مطار الفاشر شمال دارفور
أعلن مسؤول أمني سوداني أمس الثلاثاء أن القوات السودانية صدت هجوما شنه متمردو دارفور على بلدة عين سيرو شمالي كبكابية التي تقع على طريق رئيسي للنقل يقطع منطقة دارفور من الشرق إلى الغرب, غير أن جيش تحرير السودان نفى هذه الأنباء وأكد سيطرته بالفعل على تلك البلدة.

ووصف المسؤول عين سيرو التي جرى فيها القتال بأنها "بالغة الأهمية ونعتبرها من الناحية العسكرية منطقة إستراتيجية، إذ لو سقطت فمن الممكن شن هجمات منها على الفاشر ومناطق مهمة أخرى"، في إشارة إلى عاصمة ولاية شمال دارفور التي تبعد 140 كلم تقريبا شرقي كبكابية.

وقال المسؤول إن هذا الهجوم هو الأحدث في سلسلة هجمات وقعت مؤخرا ارتكب المتمردون فيها سلسلة انتهاكات لوقف إطلاق النار. وأوضح أن القتال استمر إلى ما بعد الظهر، مضيفا أنه لا يعرف تفاصيل بخصوص الخسائر.

ومن جهته نفى متحدث باسم جيش تحرير السودان وهو إحدى جماعتين رئيسيتين للمتمردين رفعتا السلاح ضد الحكومة في فبراير/ شباط 2003, هذا التقرير وقال إن "البلدة هي في أيدينا بالفعل".

وتبادلت الحكومة والمتمردون في دارفور الاتهام بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل/نيسان الماضي. وتأتي أنباء اندلاع القتال الأخير في اليوم المقرر لوصول المجموعة الأولى من مراقبي وقف إطلاق النار التابعين للاتحاد الأفريقي.

وكان الاتحاد قال الجمعة إن أول سبعة مراقبين سيتوجهون إلى دارفور هذا الأسبوع. وكان الاتحاد قد أكد أنه يعتزم إرسال بعثة تضم 60 عسكريا وحوالي 30 مدنيا إلى خمس نقاط في دارفور لمراقبة انتهاكات وقف إطلاق النار.

ورغم اقتراب الحكومة من إبرام اتفاق نهائي يضع حدا للحرب الأهلية في جنوب البلاد فقد استمر العنف في الغرب حيث أدى إلى ما تقول الأمم المتحدة إنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

المصدر : رويترز