طرفا النزاع السوداني سيلتقيان السبت
في مباحثات الحل النهائي (الفرنسية)
أعلنت وزارة الخارجية الكينية أمس الأربعاء أن المرحلة الأخيرة من محادثات السلام بين حكومة السودان ومتمردي الجنوب ستبدأ السبت برعاية الرئيس الكيني مواي كيباكي وبحضور نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه وزعيم حركة التمرد جون قرنق.

وقال وزير الخارجية الكيني كالونزو موسيوكا إن الجانبين سيوقعان وثيقة تضم ست اتفاقيات هي مكونات اتفاق السلام الشامل لإنهاء حرب دامت 21 عاما. وأضاف الوزير أن الجانبين سيعودان يوم 22 يونيو/حزيران الجاري من أجل بحث كيفية تنفيذ الاتفاق الثنائي.

ومن المتوقع أن يناقش الجانبان ترتيبات وقف إطلاق النار. وقال الوسطاء في كينيا التي تستضيف المحادثات إن الاتفاق النهائي يمكن الانتهاء منه خلال شهرين. ووقعت الحكومة مع الجيش الشعبي لتحرير السودان بروتوكولات هامة الأربعاء الماضي حول كيفية المشاركة في السلطة وإدارة ثلاث مناطق متنازع عليها.

وتوضح الاتفاقيات السابقة شروط التصويت في الجنوب حول الانفصال بعد فترة انتقالية مدتها ست سنوات، وتشكيل جيش قومي والتقسيم المتساوي لعائدات النفط خلال الفترة الانتقالية.

الوضع في دارفور

استمرار انتهاك وقف إطلاق النار في دارفور (الفرنسية)
ومن جهة أخرى أعلن مركز الإعلام السوداني في الخرطوم أمس أن حوالي 600 من المتمردين هاجموا منطقة في ولاية شمال دارفور غرب السودان، في ما يعد انتهاكا لاتفاق السلام بين الحكومة السودانية والمتمردين.

وقال المركز -وهو هيئة إعلام شبه رسمية- إن عناصر الحكومة صدت هجوم المتمردين الذين لاذوا بالفرار وإن أعدادا من القتلى سقطوا من الجانبين.

وتدور اشتباكات منذ فبراير/شباط 2003 بين الحكومة السودانية ومتمردي حركة العدالة والتنمية وحركة تحرير السودان في دارفور, المنطقة التي تغطي ثلاث ولايات في الغرب.

وقد وقعت أطراف النزاع يوم 8 أبريل/نيسان الماضي في نجامينا اتفاقا ينص على تشكيل لجنة لوقف إطلاق النار ونشر مراقبين وضعوا تحت إشراف الاتحاد الأفريقي.

ويتبادل الجانبان الاتهامات منذ ذلك الحين. وأسفر النزاع في دارفور عن مقتل نحو 10 آلاف شخص ونزوح مليون آخرين إلى جانب لجوء أكثر من 100 ألف من سكان المنطقة إلى تشاد.

وكان مسؤول أمني سوداني أعلن الثلاثاء صد القوات السودانية هجوما شنه متمردو دارفور على بلدة عين سيرو شمالي كبكابية التي تقع على طريق رئيسي للنقل يقطع منطقة دارفور من الشرق إلى الغرب. غير أن المتمردين نفوا هذه الأنباء وأكدوا سيطرتهم بالفعل على تلك البلدة.

المصدر : وكالات