اتهمت حركة العدالة والمساواة القوات السودانية بقصف بلدة في منطقة دارفور غربي السودان وقتل 24 شخصا، جميعهم من المدنيين.

وقال متحدث باسم الحركة إن "المليشيا العربية الموالية للخرطوم والجيش السوداني قصفا بلدة عدجيجي في منطقة طيربيبا بجنوب الجنينة -كبرى مدن دارفور الغربية- ثم قام بمهاجمتها بعد القصف، مما أوقع هذا العدد من القتلى".

وأشار إلى أن طائرة سودانية حطت في القسم التشادي من منطقة الطينة وأفرغت معدات عسكرية، ولكنه لم يستطع تحديد نوع الأسلحة أو حجمها. وأكد أن الطائرة حطت بموافقة حكومة نجامينا بموجب اتفاق أمني ودفاعي بين تشاد والسودان.

وفي تطور سابق ذكر مسؤول أمني سوداني أن القوات السودانية صدت هجوما شنه المتمردون على بلدة عين سيرو الإستراتيجية شمالي كبكابية التي تقع على طريق رئيسي للنقل يقطع منطقة دارفور من الشرق إلى الغرب، دون أن يحدد حجم الخسائر التي وقعت في صفوف الجانبين.

لكن متحدثا باسم جيش تحرير السودان -وهو إحدى جماعتين رئيسيتين للمتمردين رفعتا السلاح ضد الحكومة في فبراير/شباط 2003- نفى التقرير، وقال إن جماعته تسيطر بالفعل على بلدة سيرو.

وتزامنت هذه التطورات مع وصول المجموعة الأولى من مراقبي وقف إطلاق النار التابعين للاتحاد الأفريقي إلى دارفور. وكان الاتحاد قال إنه يعتزم إرسال بعثة تضم 60 عسكريا وحوالي 30 مدنيا إلى خمس نقاط في دارفور لمراقبة انتهاكات وقف إطلاق النار.

المصدر : وكالات