دفن ضحايا القصف الأميركي للفلوجة (رويترز)

اعترف نائب قائد قوات الاحتلال الأميركي في العراق الجنرال مارك كيميت بقصف مدينة الفلوجة صباح اليوم، لكنه قال في مؤتمر صحفي عقده في بغداد إن القصف استهدف مخبأ معروفا لما وصفها عناصر مؤيدة للمدعو أبو مصعب الزرقاوي.

وأوضح أن القصف جاء بعد تلقي "معلومات استخباراتية ملموسة" بأن أعضاء في شبكة الزرقاوي كانوا داخل المنزل، قائلا إنه لم يرد ما يشير إلى أن الزرقاوي نفسه كان في المكان.

ورفض كيميت الخوض فيما أكدته مصادر طبية عراقية في مستشفى الفلوجة بأن 22 عراقيا قتلوا وأصيب أكثر من 20 آخرين في القصف الذي استهدف منازل سكنية في حي جبيل جنوبي غربي المدينة. لكنه قال إن الغارة دمرت المخبأ وإن نحو 19 قتلوا في الهجوم.

ونقل مراسل الجزيرة عن سكان الحي قولهم إن جثث ضحايا الهجوم -الأول على المدينة منذ انسحاب قوات الاحتلال مطلع مايو/أيار الماضي- لا تزال مدفونة تحت أنقاض المنازل، وإن صعوبات تواجه عمليات الانتشال. وأشار إلى حالة من التوتر والاحتقان تسود المدينة.

وتزامنت الغارة على الفلوجة مع تجدد المعارك في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد صباح اليوم. ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر في الشرطة العراقية أن حصيلة أربعة أيام متتالية من القتال في بعقوبة أسفرت عن مقتل 13 عراقيا وإصابة أكثر من 54 آخرين في المواجهات.

كما قتل في الاشتباكات مساء أمس جندي أميركي وجرح 20 عراقيا بينهم نساء وأطفال وشيوخ. ويأتي مقتل الجندي الأميركي بعد يوم على مقتل آخر في هجوم بقذائف الهاون على قاعدة أميركية في بغداد أسفر أيضا عن إصابة جندي آخر.

وفي مدينة البصرة أعلنت مصادر طبية وأمنية عراقية أن موظف اتصالات برتغاليا وعراقيين اثنين قتلوا في انفجار قنبلة على مقربة من المدينة الواقعة جنوبي العراق.

وأفاد مراسل الجزيرة في بغداد بأن خمسة عراقيين أصيبوا بجروح بينهم ثلاثة من منتسبي دائرة الجرائم الكبرى بمنطقة العامرية في هجوم بقذائف صاروخية شنه مجهولون على مقر الدائرة التابعة لوزارة الداخلية.

النسوة طالبن بدعم جيش المهدي (رويترز)

مظاهرة نسوية
وفي مدينة الصدر ببغداد تظاهرت مئات النساء العراقيات اليوم تعبيرا عن مساندتهن لجيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وقادت المظاهرة التي نظمها مكتب الصدر العضو السابق في مجلس الحكم العراقي المنحل سلامة الخفاجي.

وقد أكدت مصادر طبية عراقية مقتل خمسة أشخاص وجرح 33 آخرين في اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال ومقاتلي جيش المهدي وقعت الخميس في مدينة الصدر. وكان جيش الاحتلال الأميركي أعلن في السابق مقتل 20 عراقيا على الأقل.

من ناحية أخرى أعلن مصدر رسمي في بيروت عن إطلاق سراح آخر رهينة لبناني محتجز في العراق ويدعى جورج فرناندو الذي كانت جهة مجهولة اختطفته مطلع الأسبوع الماضي من منزله في بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات