غضب بالفلوجة إثر قصف أميركي خلف 22 قتيلا
آخر تحديث: 2004/6/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/5/2 هـ
اغلاق
خبر عاجل :العبادي يقول استفتاء الأكراد انتهى وأصبح من الماضي
آخر تحديث: 2004/6/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/5/2 هـ

غضب بالفلوجة إثر قصف أميركي خلف 22 قتيلا

جانب من الدمار الذي ألحقه القصف الأميركي بحي جبيل بالفلوجة (رويترز)

تسود حالة من التوتر والاحتقان في الفلوجة بعد قصف أميركي لأحد أحياء المدينة صباح السبت مما أسفر عن مقتل 22 شخصا بينهم أطفال ونساء وجرح العشرات.

واتهم سكان حي جبيل -الذي استهدفه القصف والواقع جنوبي غربي المدينة- قوات الاحتلال الأميركي بمحاولة إحداث أكبر قدر من الدمار والخسائر عبر شنها غارتين الأولى لتدمير الموقع المستهدف والثانية لقتل فرق الإنقاذ.

واعترف نائب قائد قوات الاحتلال الأميركي في العراق الجنرال مارك كيميت بقصف مدينة الفلوجة، لكنه قال في مؤتمر صحفي عقده في بغداد أمس إن القصف استهدف مخبأ معروفا لما وصفه بعناصر مؤيدة للمدعو أبو مصعب الزرقاوي، مشيرا إلى أن الغارة دمرت المخبأ وأن نحو 19 شخصا قتلوا في الهجوم.

ونقل مراسل الجزيرة عن سكان الحي قولهم إن جثث ضحايا الهجوم -الأول على المدينة منذ انسحاب قوات الاحتلال مطلع مايو/أيار الماضي- لا تزال مدفونة تحت أنقاض المنازل، وإن صعوبات تواجه عمليات الانتشال.

وتزامنت الغارة على الفلوجة مع تجدد المعارك في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد. ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر في الشرطة العراقية أن حصيلة أربعة أيام متتالية من القتال في بعقوبة أسفرت عن مقتل 13 عراقيا.

وفي مدينة البصرة أعلنت مصادر طبية وأمنية عراقية أن موظف اتصالات برتغاليا وعراقيين اثنين قتلوا في انفجار قنبلة على مقربة من المدينة الواقعة جنوبي العراق.

علاوي وسط حراسة مشددة أثناء زيارته لموقع أحد أنابيب النفط المتضررة (رويترز)
علاوي يتوعد
على صعيد آخر حذر رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي من أن عمليات تخريب شبكة أنابيب النفط التي شلت الصادرات العراقية مؤخرا قد تتواصل، مشيرا إلى أن خسائر قطاع النفط في العراق جراء استهداف البنى التحتية بلغت 750 مليون دولار.

وتعهد علاوي خلال زيارته لموقع أحد أنابيب النفط المتضررة في منطقة المسيب جنوب بغداد أمس بالقضاء على منفذي التفجيرات.

وفي تطور آخر تظاهرت مئات النساء العراقيات السبت في مدينة الصدر ببغداد تعبيرا عن مساندتهن لجيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وقادت المظاهرة التي نظمها مكتب الصدر العضو السابق في مجلس الحكم العراقي المنحل سلامة الخفاجي.

ونفذت قوات الاحتلال الأميركي وقوات الأمن العراقية أول دوريات مشتركة في مدينة النجف السبت. وشوهدت الدوريات تجوب شوارع المدينة لأول مرة منذ عشرة أسابيع حينما اندلع نزاع مسلح بين القوات الأميركية ومقاتلي جيش المهدي في المدينة.

من ناحية أخرى أعلنت مصادر بوزارة الخارجية اللبنانية إطلاق سراح آخر رهينة لبناني محتجز في العراق وهو جورج فرناندو الذي كانت جهة مجهولة اختطفته مطلع الأسبوع الماضي من منزله في بغداد.

الحكومة العراقية تسعى لوضع حد لحالة الفوضى عبر إصدار تأشيرات للأجانب (أرشيف-الفرنسية)
تأشيرات دخول
على صعيد آخر قال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية إن على الزوار الأجانب ابتداء من تسلم الحكومة العراقية المؤقتة السلطة في العراق نهاية هذا الشهر الجاري الحصول على تأشيرات دخول إلى العراق في خطوة لتعزيز الأمن داخل البلاد.

وأضاف أن على الزوار الأجانب تقديم طلبات للسفارات العراقية في بلدانهم للحصول على تأشيرة دخول. ويستثني القرار الجنود الأميركيين والأجانب المنتشرين في أنحاء العراق. وأضاف مدير قسم الرحلات في وزارة الداخلية أن نقاط العبور من الدول المجاورة لن تكون مخولة إصدار تأشيرات مؤقتة وكذلك مطار بغداد الدولي.

المصدر : الجزيرة + وكالات