عشرات القتلى سقطوا في انفجارات بغداد أمس (الفرنسية)

في خطوة هي الأولى من نوعها، أعلنت اليابان أنها ستشارك في القوة المتعددة الجنسيات في العراق بقيادة الولايات المتحدة بعد نقل السلطة إلى العراقيين في 30 يونيو /حزيران.

ولكن رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي أكد أن قواته التي يبلغ قوامها الآن 500 جندي في مدينة السماوة جنوبي العراق لن تشارك في عمليات عسكرية ولن توضع تحت قيادة أجنبية.

تزامن هذا الموقف مع تأكيد نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز أن القوات الأميركية باقية في العراق ما لزم الأمر حتى تصبح قوات الأمن العراقية قادرةً على حفظ الأمن بمفردها.

وأضاف ولفويتز خلال زيارة قام بها لمدينة الموصل بشمال العراق، أن العلاقة مع الحكومة العراقية بعد تسليم السلطة نهاية الشهر الجاري، ستكون علاقة شراكة. وشدد على أن مهمة قوات الاحتلال ستتمثل حينها في تقديم الدعم اللازم لقوات الأمن العراقية.

من ناحية أخرى استبعد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عودة المنظمة الدولية إلى العراق في ظل الظروف الراهنة, معربا عن "قلقه الشديد" حيال الوضع في البلاد.

جثة عراقي تتدلى من سيارة في الانفجار الذي وقع قرب مطار المثنى ببغداد (الفرنسية)

مقتل 50 عراقيا
وميدانيا بلغت حصيلة القتلى العراقيين يوم أمس 50 شخصا إضافة إلى 150 جريحا في حوادث متفرقة.

فقد قتل ستة عراقيين في انفجار سيارة مفخخة قرب مركز للشرطة العراقية بمدينة يثرب المعروفة محليا باسم الضلوعية شمال بغداد, حسبما أعلن متحدث عسكري أميركي. إلا أن الشرطة العراقية قالت إن الضحايا أربعة فقط من عناصر الدفاع المدني.

ووقع الانفجار بعد ساعات من هجوم مماثل استهدف مركزا لتجنيد الجيش العراقي الجديد قرب مطار المثنى في بغداد مما أسفر عن مقتل 35 شخصا وجرح 138 آخرين.
أما في مدينة الصدر ببغداد فقد سقط أربعة عراقيين في مواجهات بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقوات الاحتلال الأميركي.

وقتل جندي مجري وجرح آخر في انفجار استهدف قافلتهما في الصويرة جنوب شرق بغداد.
وفي محافظة ديالى شمال شرق بغداد قتل خمسة عراقيين في مواجهات بمدينة بهرز بين مسلحين وقوات الاحتلال.

المصدر : الجزيرة + وكالات