قوات من جنجويد ترابط قرب الحدود السودانية التشادية (الفرنسية-أرشيف)
وقعت اشتباكات عنيفة يوم أمس على الحدود السودانية التشادية بمشاركة القوات التشادية والمليشيات التي تُتهم الحكومة السودانية بدعمها في إقليم دارفور.

وقال مصدر في القوات التشادية إن الاشتباكات وقعت داخل الأراضي التشادية, وإن 69 من المليشيات السودانية قتلوا وأسر اثنان آخران. ولم يتضح ما إذا كانت القوات التشادية قد تكبدت أي خسائر.

واتهم أحمد علام المستشار السياسي للرئيس التشادي إدريس ديبي من وصفها بقوة خفية بمحاولة نقل الأزمة السودانية إلى داخل تشاد.

وتتهم جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان الحكومة السودانية بتسليح مليشيات جنجويد لطرد السكان الأفارقة من منازلهم في دارفور، ووصفت القتال هناك بأنه تطهير عرقي.

أنان يزور السودان
وبينما تتفاقم الأزمة في دارفور حذر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان من مخاطر حملة إبادة في هذه المنطقة، وقال إنه قد تكون هناك حاجة إلى القوة العسكرية. وصرح أمس الخميس بأنه سيزور السودان قريبا للضغط على حكومة الخرطوم لبذل المزيد من أجل حماية المدنيين.

وقال أنان إن على "الحكومة السودانية أن تحمي الشعب ونحن نحتاج إلى تشجيعها ولابد أن نصر على أن تفعل ذلك، وبالطبع إذا لم تكن قادرة على مساعدتهم فقد يتعين على المجتمع الدولي مساعدة الحكومة السودانية على أن تقوم بذلك، ويجب على الحكومة السودانية أن تكون مستعدة لقبول هذه المساعدة".

وأضاف أن المسؤولين السودانيين نفوا له "أي مشاركة لهم فيما يحدث، وأشاروا إلى أنهم بصدد بذل قصارى جهدهم للسيطرة على الوضع بالنسبة لمليشيات جنجويد".

المصدر : الجزيرة + وكالات