استمرار الهجمات ضد الأهداف الغربية في السعودية (الفرنسية-أرشيف)

طلبت الولايات المتحدة من مواطنيها عدم السفر إلى المملكة العربية السعودية والإقامة فيها، كما دعت رعايها المقيمين هناك إلى مغادرتها على وجه السرعة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها مازالت تتلقى معلومات تشير إلى أن من وصفتهم بالمتطرفين يخططون لشن هجمات ضد المصالح الأميركية والغربية في المملكة.

ومع اقتراب انتهاء مهلة الـ 72 ساعة التي حددها خاطفو الرهينة الأميركي في السعودية لإعدامه إذا لم تطلق السعودية سراح معتقلين لديها من تنظيم القاعدة، طلب نجل الرهينة الأميركي بول مارشال جونسون من السلطات السعودية التفاوض مع خاطفي والده لإطلاق سراحه.

انتهاء المهلة المحددة بالنسبة للرهينة الأميركي (الفرنسية)
واعتبر نجل الرهينة الأميركي الذي كان يعمل مهندس طيران بالرياض في تصريح أطلقه عبر شبكة NBC التلفزيونية الأميركية أنه من الممكن التوصل إلى تسوية مع الخاطفين. وقال "لا أعتقد أنهم يريدون أن تفرج السلطات السعودية عن مئات الأشخاص. أعلم أن بإمكانهم التوصل إلى اتفاق".

وكانت عائلة الأميركي الذي أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتزعمه عبد العزيز المقرن عبر موقع على الإنترنت أنه يحتجزه الثلاثاء تعهدت أمس بعدم عودته إلى السعودية إطلاقا في محاولة منها لإقناع خاطفيه بإطلاق سراحه.

إلا أن هذه المناشدات تصطدم برفض كل من حكومتي السعودية والولايات المتحدة التفاوض مع الخاطفين أو الاستجابة لمطالبهم.

استمرار البحث
يأتي ذلك في وقت واصلت فيه الأجهزة الأمنية البحث عن الرهينة بالرياض وشنت غارات على عدد من المنازل في أحياء متعددة من العاصمة السعودية.

كما جددت الولايات المتحدة طلبها الحازم من مواطنيها عدم السفر إلى السعودية ومن الموجودين فيها مغادرتها بسبب ما أسمته التهديدات الإرهابية.

صورة لبيان القاعدة الذي حددت فيه المهلة (الفرنسية)
وكانت واشنطن قد قالت إنها تتعاون مع السعودية لمحاربة ما يسمى بالإرهاب. ولكن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز قال أمس في تصريحات صحفية إن بلاده لا تحتاج إلى مساعدة لمحاربة الإرهاب داخل حدودها، لكنها تحتاج إلى مساعدة في مجال المعلومات من "الدول الأقوى" الموجودة حاليا في العراق وأفغانستان.

وحث الوزير السعودي الولايات المتحدة على إلقاء القبض على أبو مصعب الزرقاوي المتهم بأنه من القياديين في تنظيم القاعدة، والذي يشتبه في وجوده بالعراق، وتساءل "لدى الولايات المتحدة إمكانية توقيفه، فلماذا لا تفعل ذلك؟".

ومن جانبه جدد ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي أمس رفض الولايات المتحدة التفاوض مع خاطفي الرهائن، وقال لشبكة سي.إن.بي.سي "لا نتفاوض بصورة عامة مع خاطفي الرهائن".

المصدر : الجزيرة + وكالات