قوات بريطانية في مدينة العمارة جنوبي العراق (الفرنسية-أرشيف)

تعرض مقر قوات الاحتلال في مدينة العمارة جنوبي العراق في وقت متأخر من مساء أمس الخميس لهجوم بعدد من قذائف الهاون، تلاه تبادل لإطلاق نار بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وجنود من القوات البريطانية.

وذكرت الشرطة العراقية أن خمس قذائف هاون سقطت على مقر قوات الاحتلال التي ردت بإطلاق النار باتجاه حي الماجدية في المدينة. وأضاف مسؤول بالشرطة أن المقر تعرض لقذيفتي هاون أخرى في الساعة الرابعة من فجر اليوم الجمعة. وأوضح أن تبادلا لإطلاق النار اندلع بعد الهجوم استخدمت فيه قذائف مضادة للدبابات (آر بي جي) استمر حوالي 45 دقيقة.

وفي الناصرية ذكرت مصادر في الشرطة أن ثلاثة من عناصرها أصيبوا بجروح في وقت متأخر من مساء أمس في انفجار عبوة ناسفة في المدينة جنوبي العراق. وقال المصدر إن الحادث هو الأول من نوعه في المدينة.

نقل المصابين في انفجار بغداد (الفرنسية)
وفي محافظة ديالى أصيب شرطي عراقي بجروح بليغة اليوم الجمعة إثر انفجار قنبلة
لدى مرور دوريته غرب مدينة بعقوبة. وكان خمسة أشخاص قتلوا في مواجهات بمدينة بهرز في ديالى بين مسلحين وقوات الاحتلال.

وكان جندي مجري قتل أمس وجرح آخر في انفجار استهدف قافلتهما في الصويرة جنوب شرق بغداد. وقتل ستة عراقيين في انفجار سيارة مفخخة قرب مركز للشرطة في الضلوعية شمال بغداد.

وفي بغداد قتل أمس 35 شخصا وجرح 138 آخرون في انفجار استهدف مركزا لتجنيد الجيش العراقي الجديد قرب مطار المثنى. أما في مدينة الصدر فقد سقط أربعة عراقيين في مواجهات بين أنصار الصدر وقوات الاحتلال الأميركي.

ومن جهة أخرى ذكر بيان للجيش الأميركي أن تهمة رسمية وجهت لضابط أميركي بقتل أحد أنصار الصدر. وكان البيان يشير إلى ملابسات توقيف محمد الطباطبائي أحد مساعدي الصدر من قبل القوات الأميركية بينما كان عائدا من الكوفة متوجها إلى مدينة النجف المجاورة على بعد 160 كلم جنوب بغداد.

القوات اليابانية

قوات يابانية في العراق (رويترز-أرشيف)
وفي هذه الأثناء أعلنت اليابان -في خطوة هي الأولى من نوعها- أنها ستشارك في القوة المتعددة الجنسيات في العراق بقيادة الولايات المتحدة بعد نقل السلطة إلى العراقيين يوم 30 يونيو/حزيران.

ولكن رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي أكد أن قواته التي يبلغ قوامها الآن 500 جندي في مدينة السماوة جنوبي العراق لن تشارك في عمليات عسكرية ولن توضع تحت قيادة أجنبية.

تزامن هذا الموقف مع تأكيد نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز أن القوات الأميركية باقية في العراق ما لزم الأمر حتى تصبح قوات الأمن العراقية قادرةً على حفظ الأمن بمفردها.

وأضاف ولفويتز خلال زيارة قام بها إلى مدينة الموصل شمالي العراق أن العلاقة مع الحكومة العراقية بعد تسليم السلطة نهاية الشهر الجاري، ستكون علاقة شراكة. وشدد على أن مهمة قوات الاحتلال ستتمثل حينها في تقديم الدعم اللازم لقوات الأمن العراقية.

من ناحية أخرى استبعد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عودة المنظمة الدولية إلى العراق في ظل الظروف الراهنة, معربا عن "قلقه الشديد" حيال الوضع في البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات