عائلة الرهينة الأميركي تطالب السعودية بالتفاوض مع الخاطفين
آخر تحديث: 2004/6/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/5/1 هـ

عائلة الرهينة الأميركي تطالب السعودية بالتفاوض مع الخاطفين

ساعات معدودة بقيت من مهلة إعدام الرهينة الأميركي (الفرنسية)

مع اقتراب انتهاء مهلة الـ 72 ساعة التي حددها خاطفو الرهينة الأميركي في السعودية لإعدامه إذا لم تطلق السعودية سراح معتقلين لديها من تنظيم القاعدة، طلب نجل الرهينة الأميركي بول مارشال جونسون من السلطات السعودية التفاوض مع خاطفي والده لإطلاق سراحه.

واعتبر نجل الرهينة الأميركي الذي كان يعمل مهندس طيران بالرياض في تصريح أطلقه عبر شبكة NBC التلفزيونية الأميركية أنه من الممكن التوصل إلى تسوية مع الخاطفين. وقال "لا أعتقد أنهم يريدون أن تفرج السلطات السعودية عن مئات الأشخاص. أعلم أن بإمكانهم التوصل إلى اتفاق".

وكانت عائلة الأميركي الذي أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتزعمه عبد العزيز المقرن عبر موقع على الإنترنت أنه يحتجزه الثلاثاء تعهدت أمس بعدم عودته إلى السعودية إطلاقا في محاولة منها لإقناع خاطفيه بإطلاق سراحه.

إلا أن هذه المناشدات تصطدم برفض كل من حكومتي السعودية والولايات المتحدة التفاوض مع الخاطفين أو الاستجابة لمطالبهم.

بحث يتكثف
يأتي ذلك في وقت واصلت فيه الأجهزة الأمنية البحث عن الرهينة بالرياض وشنت غارات على عدد من المنازل في أحياء متعددة من العاصمة السعودية.

كما جددت الولايات المتحدة طلبها الحازم من مواطنيها عدم السفر إلى السعودية ومن الموجودين فيها مغادرتها بسبب ما أسمته التهديدات الإرهابية.

وكانت واشنطن قد قالت إنها تتعاون مع السعودية لمحاربة ما يسمى بالإرهاب.

ولكن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز قال أمس في تصريحات صحفية إن بلاده لا تحتاج إلى مساعدة لمحاربة الإرهاب داخل حدودها وأنها تحتاج إلى مساعدة في مجال المعلومات من "الدول الأقوى" الموجودة حاليا في العراق وأفغانستان.

وحث الوزير السعودي الولايات المتحدة على إلقاء القبض على أبومصعب الزرقاوي المتهم بأنه من القياديين في تنظيم القاعدة، والذي يشتبه في وجوده بالعراق، وتساءل "لدى الولايات المتحدة إمكانية توقيفه، فلماذا لا تفعل ذلك؟".

رفض وتحذير للأميركيين
وجدد ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي, أمس, رفض الولايات المتحدة التفاوض مع خاطفي الرهائن. و
قال تشيني لشبكة سي.أن.بي.سي "لا نتفاوض, بصورة عامة, مع خاطفي الرهائن".

وبالتزامن مع ذلك جددت الولايات المتحدة أمس طلبها الحازم من مواطنيها عدم السفر إلى السعودية ومن الموجودين فيها مغادرتها "بسبب التهديدات الإرهابية".

وقد جددت وزارة الخارجية الاميركية هذه الدعوة الى الحذر التي اصدرتها في 15
ابريل/ نيسان ليأخذ الرعايا الاميركيون "في الاعتبار الهجومات الاخيرة ضد
المواطنين الاميركيين التي اسفرت عن وقوع قتلى وجرحى وترجمت بخطف احد الاشخاص".

المصدر : وكالات