السفارة الأميركية الجديدة ستقام داخل منطقة خاضعة لحماية مشددة (الفرنسية)

أعلن دبلوماسي أميركي رفيع المستوى أن 150 مستشارا أميركيا سيعملون بعد تسليم السلطة للعراقيين نهاية هذا الشهر لدى السلطات المؤقتة.

وقال جيمس جيفري -الرجل الثاني في الطاقم الدبلوماسي الأميركي المقبل في بغداد- إن هؤلاء المستشارين سيعملون في جميع الوزارات العراقية بما في ذلك وزارة الداخلية بناء على طلب من الحكومة العراقية.

وأضاف أن معظم هؤلاء المستشارين سيكونون موضع ترحيب في الوزارات التي سينتدبون فيها, مشيرا إلى أن المستشارين الأميركيين وقرابة خمسين آخرين ينتمون إلى دول التحالف سيعملون تحت رعاية مكتب إعادة إعمار العراق التابع للسفارة الأميركية.

وستكون مهمة هؤلاء -كما أوضح جيفري- تقديم النصح للسفير الأميركي بشأن إدارة المساعدات واختيار المشروعات كما أنهم سيكونون "الأعين والآذان في الوزارات" ويلعبون دورا كبيرا في حماية ثروات العراق.

التدريب والنصح

المنطقة الخضراء هدف دائم لهجمات المقاومة (الفرنسية)
وقال إن جانبا كبيرا من عمل المستشارين -الذين سينتدبون من السفارة الأميركية في بغداد- يتعلق بالتدريب وإسداء النصح الفني، وسيكون على جيفري -مع رئيسه السفير الأميركي الجديد جون نغروبونتي والجنرال جورج كايسي الذي عين حديثا على رأس القوات الأميركية في العراق- أن يتولى تسيير التركة الثقيلة لعام كامل من الاحتلال.

وسيتولى نغروبونتي وجيفري اعتبارا من الأول من يوليو/ تموز المقبل مسؤولية أكبر سفارة أميركية في العالم يعمل فيها 1000 أميركي و من 500 إلى 600 عراقي، وستقام السفارة داخل أحد القصور الرئاسية السابقة في المنطقة الخضراء الخاضعة لحماية أمنية كبيرة على الضفة الغربية لنهر دجلة حيث يقع مقر قيادة الاحتلال.

ومع افتتاح السفارة الأميركية في بغداد سينتقل ملف إدارة العراق من وزارة الدفاع الأميركية إلى وزارة الخارجية، وسيتم تمويل مشاريع إعادة الإعمار من مكتب العقود والمشاريع الذي رصدت له 18.4 مليار دولار بإشراف البنتاغون بواسطة السفارة.

المصدر : الجزيرة + وكالات