مقتل 50 عراقيا وإصابة 150 في هجمات متفرقة
آخر تحديث: 2004/6/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/29 هـ

مقتل 50 عراقيا وإصابة 150 في هجمات متفرقة

عراقيون يحملون جثة أحد ضحايا هجوم مطار المثنى (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في بغداد أن مقرا للقوات الأميركية في حي الأعظمية وسط بغداد تعرض لهجوم بقذائف الهاون أعقبه إطلاق نار كثيف.

ووقع الهجوم بعد مقتل ستة عراقيين وإصابة أربعة آخرين في انفجار سيارة مفخخة قرب مركز للشرطة العراقية في مدينة يثرب المعروفة محليا باسم الضلوعية, شمال بغداد, حسبما أعلن متحدث عسكري أميركي. إلا أن الشرطة العراقية قالت إن الضحايا أربعة فقط من عناصر الدفاع المدني.

ووقع الانفجار بعد ساعات من هجوم مماثل استهدف مركزا لتجنيد الجيش العراقي الجديد قرب مطار المثنى في بغداد مما أسفر عن مقتل 35 شخصا وجرح 138 آخرين وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من السيارات.

وقد اعتبر الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر أن انفجار مطار المثنى يحمل بصمات أبومصعب الزرقاوي القائد الميداني المفترض في تنظيم القاعدة. كما اتهم وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان ما دعاها جهات إقليمية بالوقوف وراء التفجيرات التي تقع في العراق.

قوات الاحتلال فرضت حصارا على بهرز من ثلاثة محاور (الفرنسية)
مواجهات بديالى
وقالت قوات الاحتلال الأميركي في محافظة ديالى شمال شرق بغداد إن خمسة قتلى سقطوا في مواجهات بمدينة بهرز بين مسلحين وقوات الاحتلال, وأصيب 12 آخرون في المواجهات.

ونقل المراسل عن مدير الناحية أن قوات الاحتلال فرضت حصارا على المدينة من ثلاثة محاور، فيما بدأت العائلات في مغادرتها جراء هذه المواجهات. وقد اتخذت القوات الأميركية مواقع لها في عدد من منازل الأهالي. وشوهد ملثمون مسلحون في شوارع المدينة وهم يحملون الأسلحة الخفيفة.

وفي هجوم آخر أعلنت وزارة الدفاع المجرية مقتل أول جندي مجري وجرح آخر في انفجار استهدف قافلتهما في الصويرة جنوب شرق بغداد، وتنشر المجر 300 جندي في العراق ضمن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

مدينة الصدر
وفي مدينة الصدر ببغداد أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر المستشفيات ومكتب الشهيد الصدر، أن أربعة عراقيين قتلوا بينهم عنصر من جيش المهدي وطفلان, وأصيب 15 آخرون في مواجهات مسلحة بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأميركية.

وفي النجف شوهد العشرات من عناصر جيش المهدي التابعة لمقتدى الصدر, وهم يغادرون مدينة النجف. جاء ذلك عقب توجيه الصدر دعوة إلى أنصاره غير المقيمين في النجف إلى مغادرتها والعودة إلى منازلهم في مختلف مناطق العراق.

أفراد جيش المهدي شوهدوا وهم ينسحبون من النجف (رويترز)
ويأتي هذا الإجراء عقب إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش أن تيار الصدر قد يلعب دورا سياسيا بعد تسليم السلطة للعراقيين نهاية هذا الشهر.

وفيما يتعلق بملف الأسرى والرهائن المحتجزين في العراق, أعلنت وكالة أنباء الأناضول نقلا عن السفارة التركية في بغداد إطلاق سراح رهينة تركي في العراق كان قد خطف بالقرب من مدينة الفلوجة. وقالت الوكالة إن بولند يانيك (35 عاما) وهو سائق شاحنة أطلق سراحه مع الرهينة المصري فيكتور توفيق جرجس الذي يعمل سائقا أيضا.

المصدر : الجزيرة + وكالات