لقاء يجمع بين الباز وقريع في مصر (أرشيف)

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أنه لا توجد تحفظات فلسطينية على الدور المصري المرتقب في قطاع غزة بعد انسحاب الاحتلال، داعيا الولايات المتحدة إلى تقديم الدعم وإسرائيل إلى تقديم الضمانات لإنجاح هذه المبادرة.

وقال قريع عقب لقائه المستشار المصري أسامة الباز إن استئناف الحوار بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة مازال موضع بحث.

وحول انتقاد بعض الفصائل الفلسطينية للدور المصري قال الباز إن "الخارجين عن الإجماع" هم الذين يصدرون مثل هذه التصريحات، كما نفى أن يكون الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اشترط رفع الحصار عنه قبل الموافقة على الاقتراحات المصرية.

المهمات المصرية
ولخص قريع المهمات المطلوبة من مصر في ثلاث نقاط, الأولى تعزيز الحوار الوطني الفلسطيني عن طريق استكمال جولة من الحوار بين السلطة والفصائل الفلسطينية، والثانية إعادة وهيكلة وتطوير قوات الأمن الفلسطينية لتكون قادرة على ضبط سيادة القانون وحفظ الأمن والاستقرار، والثالثة كسر الجمود الراهن في عملية السلام في إطار خطة خارطة الطريق.

وردا على سؤال للجزيرة نت حول تأثير إعلان حركة حماس استمرار المقاومة رغم الجهود المصرية، قال قريع "نحن كلنا في حالة مقاومة حتى ينتهي الاحتلال، لكن المقاومة لها أشكال متعددة ولكننا نسعى من خلال حوار فلسطيني دائم بشكل يومي وشهري إلى تحديد موقف فلسطيني عام".

مواجهات بين جيش الاحتلال وسكان قرية سكاكا (الفرنسية)
ويعتزم قريع لقاء رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان بعد إلغاء لقاء كان مقررا مع الرئيس المصري حسني مبارك دون إبداء أي تفسير رسمي لذلك الإلغاء.

مواجهات
وعلى صعيد آخر أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين في بلدة سلفيت وقرية سكاكا جنوب نابلس بجروح، خلال مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الاحتلال، احتجاجا على اعتزامها بناء الجدار العازل على أراضيهم حول مستوطنة أريئيل.

وفي جنين شمال الضفة الغربية أصيب أحمد السعدي -وهو ناشط في حركة الجهاد الإسلامي- بجروح خلال عملية اعتقال نفذتها وحدة من القوة الإسرائيلية الخاصة في المدينة.

وقال مراسل الجزيرة في جنين إن أفرادا من الوحدة تسللوا متخفين في زي مدني إلى جنين وأطلقوا النار على السعدي قبل أن يقتادوه إلى جهة مجهولة.

كما اعتقلت قوة إسرائيلية خاصة صباح اليوم في بلدة طوباس أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي وهو الشيخ سامي ضراغمة المطلوب لدى الاحتلال منذ ثلاث سنوات.

وفي ظل سياسة التشريد التي يمارسها جيش الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلين يعودان لعائلتين فلسطينيتين في منطقة أبو العجين شرق مدينة دير البلح وسط القطاع.

خندق مائي
من جانب آخر بدأت وزارة الدفاع الإسرائيلية اتخاذ خطوات عملية في خطتها الرامية لإقامة خندق مائي على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، وقد أنجزت الوزارة عروض الاشتراك في المناقصة لإنشاء الخندق، بهدف منع ما تصفها إسرائيل بعمليات تهريب السلاح للمقاتلين الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات